محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَحَقُّ الْقَوْمِ أَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
عَقَّ عَنِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو عن عكرمة قوله من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري قلت كذا حدثنا الأشج عن أبي خالد الأحمر عن يحيى عن عكرمة أن حسنا وحسينا عق عنهما قال أبي لم تصح رواية يحيى بن سعي
أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ
إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ
ذكره ابن أبي حاتم في علله من حديث الحسن عنه به ثم قال سألت أبي عنه فقال إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وكذا قال الدارقطني في علله إن المرسل أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
عاصم مضطرب الحديث والحسن بن صالح أحفظ من يزيد بن أبي زياد ومن شريك وهو أشبه
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ فَهُوَ عَاهِرٌ
قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن الوليد قال أبي أمره مضطرب روى عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهر
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
أَنَّهَا قَالَتْ فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَهُوَ مَرِيضٌ
وكنت أستحسن حديث يزيد بن هارون حتى كتبت هذا الحديث فإذا هو قد أفسد ذلك الحديث
عُقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو عن عكرمة قوله من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري قلت كذا حدثنا الأشج عن أبي خالد الأحمر عن يحيى عن عكرمة أن حسنا وحسينا عق عنهما قال أبي لم تصح رواية يحيى بن سعي
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
إنما هو سعيد بن أبي الحسن قال كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا بلا عبد الله بن عمرو
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ لَهُ : يَا بُنَيَّ لَا يَسُوؤُكَ اللهُ
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ عَن حُمَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ بِمِثلِهِ وَلَم يَرفَعهُ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
قال أبي هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيء لا يشبه أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد قوله
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ
إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ
ذكره ابن أبي حاتم في علله من حديث الحسن عنه به ثم قال سألت أبي عنه فقال إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وكذا قال الدارقطني في علله إن المرسل أصح
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
ذكره ابن أبي حاتم في علله من حديث الحسن عنه به ثم قال سألت أبي عنه فقال إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وكذا قال الدارقطني في علله إن المرسل أصح
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن دَاوُدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ أَو بِشرُ بنُ عُمَرَ شَكَّ أَبُو جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِذَلِكَ
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلَا تَيْسُ الْغَنَمِ
موصول الإسناد حسنا
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
موصول الإسناد حسنا
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنِ انْتَهَبَ ، فَلَيْسَ مِنَّا
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
وسألت أبي عن حديث رواه الفضل بن دلهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق قال هذا خطأ إنما أراد الحسن عن حطان عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ وَالخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ وَأَسَدُ بنُ مُوسَى قَالُوا ثَنَا
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ
موصول الإسناد حسنا
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ عَنِ
إنما هو سعيد بن أبي الحسن قال كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا بلا عبد الله بن عمرو