محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
حَدِيثُ قَيسِ بنِ عُبَادٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ أَبَا
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
أُصِيبَ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكُلَابِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، لَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بِالْمِلْحِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ فيه أبو الطاهر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَشَبَرَ مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا أَوْ شِبْرَيْنِ
هذا وهم إنما هو حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ويهم في حديث آخر أيضا يقول عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤَمَّلُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ
قال أبي هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيء لا يشبه أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد قوله
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ
هذا وهم بهذا الإسناد رواه عوف عن الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت سمع الحسن من أبي موسى قال لا
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَعَابِدِ وَثَنٍ
هذا خطأ إنما هو كما رواه حسن بن صالح عن محمد بن المنكدر قال حدثت عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ
وإسناده حسن
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ
قال أبي هذا حديث منكر يمكن أن يكون حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ
إنما هو عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما عن أنس فليس بمحفوظ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ فيه أبو الطاهر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ
رواه سعيد بن سليمان الواسطي عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبو حاتم الرازي أن هذا أشبه
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
قال أبي هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيء لا يشبه أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد قوله
مَنْ بَدَا جَفَا
كذا رواه ورواه غيره عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
لَا تَزِدْنَ عَلَى هَذَا
هذا وهم إنما هو حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ويهم في حديث آخر أيضا يقول عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ فيه أبو الطاهر
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسمَاعِيلُ وَلَيسَ بِالحَافِظِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ فيه أبو الطاهر
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي