محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِنَا أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَأَنْ يَأْكُلَهَا
إنما يرويه عن يونس عن الحسن أن معقل قال نهى
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ أَوْ أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن الوليد قال أبي أمره مضطرب روى عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهر
أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ
موصول الإسناد حسنا
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدُ يَدَيْهِ
موصول الإسناد حسنا
أَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ
موصول الإسناد حسنا
وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ
موصول الإسناد حسنا
وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
موصول الإسناد حسنا
وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ
موصول الإسناد حسنا
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
موصول الإسناد حسنا
وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
موصول الإسناد حسنا
وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
موصول الإسناد حسنا
مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ مَسْأَلَتِي
هذا حديث منكر ومحمد بن الحسن ليس بالقوي
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
إنما هو عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما عن أنس فليس بمحفوظ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
قال أبي هذا حديث منكر يمكن أن يكون حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
في إسناده الحسن بن يحيى الخشني صدوق سيئ الحفظ
ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَذَكَرُوا الْكَلْبَ وَالْحِمَارَ وَالْمَرْأَةَ
في سنده انقطاع فيما بين الحسن بن عبد الله وابن عباس ولم يدركه
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
قال أبي هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيء لا يشبه أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد قوله
بَيْنَمَا هُوَ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ
إنما يرويه عن يونس عن الحسن أن معقل قال نهى
بَيْنَمَا هُوَ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ
الحسن لم يسمع من معقل بن يسار
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا
موصول الإسناد حسنا
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
فَاحْذَرُوهُ ، وَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
فَاحْذَرُوهُ ، وَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِي ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خال
وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
موصول الإسناد حسنا
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
وَرَوَاهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن أَبِي الأَشهَبِ ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ قُلتُ لِأَبِي الأَشهَبِ أَدرَكَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ طَرَفَةَ جَدَّهُ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
وَرَوَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ عَن أَبِي الأَشهَبِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَرفَجَةَ بِمَعنَاهُ أَنبَأَهُ أَبُو عَلِيٍّ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
إِنَّ الْغَنَمَ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
كنت أستحسن هذا الإسناد فبان لي خطؤه فإذا قد رواه عمار بن محمد عن أبي حيان عن رجل من بني هاشم عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وهو أشبه
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي