محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
قَدْ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَلَوْ جَعَلْتُمُوهُ صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
الحسن لم يسمع ابن عباس
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن الوليد قال أبي أمره مضطرب روى عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهر
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ يَعْنِي وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
قال أبي هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيء لا يشبه أن يكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد قوله
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
الْجَلَبُ وَالْجَنَبُ فِي الرِّهَانِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
إنما هو سعيد بن أبي الحسن قال كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا بلا عبد الله بن عمرو
إِنَّ ابْنَ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ ؟ قَالَ : لَكَ السُّدُسُ
الحسن لم يسمع من عمران بن حصين
أَنَا ، وَرَّثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّدُسَ
لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار
أَنَا ، وَرَّثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّدُسَ
لم يصح للحسن سماع عن معقل بن يسار
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ ، وَالْمُسْتَمِعَةَ
منكر ومحمد بن الحسن بن عطية وأبوه وجده ضعفاء الحديث
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ ، وَالْمُسْتَمِعَةَ
هذا حديث منكر ومحمد بن الحسن بن عطية وأبوه وجده ضعفاء الحديث
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
أَهْلُ سُمْعَةٍ ، وَرِيَاءٍ
أشار أبو حاتم إلى ترجيحه يعني رواية الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أو معضلا لم يذكر عبد الله بن عثمان ولا زهيرا على رواية الموصول
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
إن الواسطة بين ابن جريج وحبيب هو الحسن بن ذكوان قال ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم
نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
الحسن سمع من عبد الله بن مغفل
أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا نَا أَبُو الأَشهَبِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ طَرَفَةَ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ عَن أَبِي الأَشهَبِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ طَرَفَةَ عَن عَرفَجَةَ بنِ أَسعَدَ عَن أَبِيهِ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
حديث حسن
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ بَدرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ عَن أَبِي الأَشهَبِ نَحوَهُ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ
هذا عندي خطأ رواه جرير وموسى بن أعين عن ليث عن معروف عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ
هذا حديث منكر ومحمد بن الحسن ليس بالقوي
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ"
إنما هو عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما عن أنس فليس بمحفوظ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ"
قال أبي هذا حديث منكر يمكن أن يكون حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
موصول الإسناد حسنا
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
موصول الإسناد حسنا
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
موصول الإسناد حسنا
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل