محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ
قال ابن أبى حاتم رأيت أبي يستحسن هذا الحديث ويسر به
لَا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ
روى هذا الحديث جماعة فقالوا في هذا الحديث لا تسبوا فلانا وفلانا فإن عقوبتهم كان القتل ولا أعلم أحدا تابع الحسن بن الزبرقان على هذا اللفظ وهو غلط وذاك الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
إنما هو عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما عن أنس فليس بمحفوظ
لَا تُبْرِزْ فَخِذَيْكَ
ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب وا
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
ما أدري ما هذا الإسناد إنما يروي أبو جمرة نصر بن عمران عن إياس بن قتادة أنه قال دخلت المسجد فذكر الحديث عن أبي بن كعب كنا نؤمر قال أبي ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله بن الصامت إنما
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
هذا عندي خطأ إنما هو أشعث عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي ممن الخطأ قال من أحدهما إما من ابن شرحبيل وإما من عيسى
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ
الحسن لم يسمع ابن عباس
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
الحسن لم يسمع ابن عباس
أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ
الحسن لم يسمع ابن عباس
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
موصول الإسناد حسنا
أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ - قَالَ - أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ فِضَّةٍ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
إنما هو سعيد بن أبي الحسن قال كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا بلا عبد الله بن عمرو
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ - فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
هذا عندي خطأ إنما هو أشعث عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي ممن الخطأ قال من أحدهما إما من ابن شرحبيل وإما من عيسى
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ فِي الْهِجْرَةِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
الحسن لم يسمع ابن عباس
أَخْرِجُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ ، فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
الحسن لم يسمع ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
الحسن لم يسمع ابن عباس
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
أَفْطَرَ - يَعْنِي - الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا خطأ رواه قتادة عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ورواه أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ثوبان فإن سعيد بن أبي
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
لم يزل في قلبي من حديث الحسن بن أعين حتى رأيت هذا الحديث وقد كتبت عن إسماعيل بن رجاء ولم أكتب عنه هذا الحديث
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدَّ السُّدُسَ
لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
أشار أبو حاتم إلى ترجيحه يعني رواية الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أو معضلا لم يذكر عبد الله بن عثمان ولا زهيرا على رواية الموصول
الْوَلِيمَةُ يَوْمَ الْأَوَّلِ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
ذكره ابن أبي حاتم في علله من حديث الحسن عنه به ثم قال سألت أبي عنه فقال إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وكذا قال الدارقطني في علله إن المرسل أصح
الْوَلِيمَةُ يَوْمَ الْأَوَّلِ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
موصول الإسناد حسنا
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّخِذَهُ مِنْ ذَهَبٍ
هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
إنما هو سعيد بن أبي الحسن قال كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا بلا عبد الله بن عمرو