محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ مَدَّ صَوْتَهُ مَدًّا
وهذا حديث صحيح لا يعرف له علة
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
هذا خطأ إنما هو عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
هذا خطأ إنما هو عن الشعبي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، وَيُصَلِّي مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ
صحيح مرسل
لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ
وهم يونس بن يزيد وروى مرة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا
هذا خطأ وهم فيه سويد إنما هو عن ابن عجلان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا رواه الليث وحاتم بن إسماعيل وجماعة وهو الصحيح
يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
فضعفاها كلها وقالا ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
صحيح مرسل
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ
رواه ابن الأصبهاني عن شريك عن عبد الله بن عيسى عن يحيى بن أبي كثير عن علي الأزدي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي الذي عندي أن الحديثين جميعا وهم أي وحديث يزيد بن ه
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ ، إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَكَزَ بَيْنَ كَتِفَيَّ
هذا خطأ إنما هو كما رواه حماد بن سلمة عن أبي عمران عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب الداري قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وذكر الحديث فقال هذا الحديث هو الصحيح
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
هذا خطأ بهذا الإسناد الصحيح ما رواه الدراوردي عن ابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أُبْلِيَ خَيْرًا فَلْيُجَازِ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَا يُجَازِي عَلَيْهِ فَلْيَشْكُرْهُ
هذا خطأ إنما هو الأوزاعي عن رجل عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا يرويه الثقات وهو الصحيح من رواية الأوزاعي ورواه مسكين وصدقة السمين عن الأوزاعي عن أبي الزبير ع
فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ : " صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
ليس بصحيح عندي
فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ : " صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
ليس بصحيح عندي ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
كُلُوا بِسْمِ اللهِ
جابر الجعفي يقول عن الشعبي عن ابن عباس وكلاهما ليس بصحيح وهو منكر
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ
الصحيح عن عبد الله بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل أخطأ فيه السالحيني
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
هذا خطأ رواه خالد الواسطي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح قلت لأبي زرعة ممن الخطأ قال
إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
روي عن حاتم هذا الحديث بإسنادين فقال بعضهم عن حاتم عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي سعيد وقال بعضهم عن أبي هريرة والصحيح عندنا والله أعلم عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا عَلَيْهِمْ أَحَدَهُمْ
روي عن حاتم هذا الحديث بإسنادين فقال بعضهم عن حاتم عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي سعيد وقال بعضهم عن أبي هريرة والصحيح عندنا والله أعلم عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَبَزَقَ فِي ثَوْبِهِ ، فَدَلَكَهُ
حدثنا به موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي نضرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهو الصحيح
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
هذا خطأ روى هذا الحديث همام وحماد بن سلمة فقال حماد عن قتادة عن الشريد وقال همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن الشريد وقالا نظن أن عيسى وهم فيه لشبه الشريد ب أنس قال أبي أشبه أن يكون
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
هذه الأسانيد كلها وهم عندنا والصحيح ما روى الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاوسا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ رَاكِبِينَ
روى هذا الحديث ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح ولزم الوليد بن جميع الطريق وتابع سعد بن الصلت
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
قال أبي لا أعلم أحدا وصله سوى وهيب رواه الثوري وابن عيينة ويحيى بن سعيد وغير واحد عن ابن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّبَتُّلِ
قتادة أحفظ من أشعث وأحسب الحديث صحيح
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
الصحيح حديث عبد الرحمن بن ثروان
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ قلت لأبي هذا الإسناد عندك صحيح قال حسن
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
الصحيح عن سعيد أنه مرسل
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
الصحيح عن سعيد أنه مرسل
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَتِفِ شَاةٍ ، فَأَكَلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
صحيح
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ
أسقط من الإسناد رجلا رواه عفان عن عمران عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ - أَوِ الْبِرُّ - أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
قال أبي روى هذا الحديث شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ وَأَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن الوليد قال أبي أمره مضطرب روى عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهر
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
كذا رواه خارجة وأخطأ فيه وإنما يروى عن الحسن قوله وعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ
وسألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله علي