محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ
جابر الجعفي يقول عن الشعبي عن ابن عباس وكلاهما ليس بصحيح وهو منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ
روى هذا الحديث ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح ولزم الوليد بن جميع الطريق وتابع سعد بن الصلت
إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
حديث هشيم الصحيح والذي يقول عن عمران فليس بشيء وأنكره جدا
إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
حديث هشيم الصحيح والذي يقول عن عمران فليس بشيء وأنكره جدا
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ
هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة نسبه إلى جده وإنما هو عن عطاء بن دينار عن أبي يزيد الخولاني أنه سمع فضالة عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
رواية صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله خطأ والصحيح ما رواه الثوري عن محمد بن المنكدر قال حدثني من سمع طاوسا قال أبي فلو كان سمع من جابر لم
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
هذه الأسانيد كلها وهم عندنا والصحيح ما روى الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاوسا عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ بَدَنَهُ
هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه قال أبي والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب فأما خلف بن خليفة فقال عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ
يوصله رشدين بن سعد يقول عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورشدين ليس بقوي والصحيح مرسل
فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَنْفِرَ
هذا خطأ إنما هو قتادة عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل في قصة صفية رواه الدستوائي وغيره وهذا هو الصحيح
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا
هذا خطأ رواه الليث بن سعد وعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
الصحيح عن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص شعبة رجل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ ، فَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا
حديث هشيم عن سيار عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح
إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ
الصحيح حديث عبد الرحمن بن ثروان
إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
الصحيح عن أبي وائل عن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
لم يحدث بهذا أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة قلت هو صحيح قال لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث الخبر وهذا أيضا مما يوهنه
أَهْدَى مَلِكُ الرُّومِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدَايَا
لا نعرفه من حديث شعبة رواه يزيد بن هرون عن سفيان بن حسين عن علي بن زيد عن أنس قلت فهذا صحيح قالا هذا أشبه وأما حديث عمرو بن حكام فإنه حديث منكر لا نعلمه أنه رواه أحد سوى عمرو بن حك
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
كلاهما وهم والصحيح الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
ما الصحيح قال الحديثان عندي صحيحان لأن ألفاظهما مختلفة
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ
رواه بعضهم فقال عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
وهم فيه معمر إنما هو الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة كذا رواه مالك وجماعة وهو الصحيح
كَانَ الْفَضْلُ أَكْبَرَ مِنِّي ، فَكَانَ يُرْدِفُنِي
هذا زاد رجلا وهذا ينقص رجلا وكلاهما صحيح
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
الصحيح ما في الموطأ مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث زيد بن أسلم عن عطاء خطأ
يَا أَنَسُ ، أَحْسِنِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
فضعفاها كلها وقالا ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ
هذا خطأ رواه حماد بن شعيب عن منصور عن جامع بن شداد عن الحسن بن مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قالا وهذا هو الصحيح
اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِدًا
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، لَا تَسْتَفْضِلُوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ
رواه يعقوب الإسكندراني عن سهيل عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم تا
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ
أفسد ابن عيينة حديث ابن أبي أويس وبين خطأه والصحيح ما قال ابن عيينة أي روايته عن يحيى بن سعيد قال حدثتني عجوز لنا عن عجوز لهم قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
الصحيح ما رواه الثوري عن علي بن الأقمر قال سمعت أبا جحيفة
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئْ أُمَّتَكَ السَّلَامَ
الصحيح مرسل
مَا وُضِعَ لِي مِيزَانٌ أَرْجَحُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
أم الدرداء هذه لم تسمع من النبي صلى الله عليه وسلم يروي جماعة عن أم الدرداء هذا الحديث عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء
الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
هذا حديث مضطرب ليس هو صحيح الإسناد عروة عن أبي سلمة لا يكون وشعيب مجهول
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
هذه كلها منكرة ليست فيها حديث يمكن أن يقال إنه صحيح وكأنه شبه الموضوع وحديث أبيه أنكرها
مَا مِنْ عَبْدٍ إِذَا أَصْبَحَ ، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي
الصحيح عن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص شعبة رجل
لَكَ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
الصحيح عندي مرسل
ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالِاحْتِلَامُ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح