محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
ورواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ورواه شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال أ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا
الصحيح ابن أبي نجيح عن عبيد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أُتِيَ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ ، فَلَمْ يَتَبَيَّنِ احْتِلَامَهُ ، فَشَبَرَهُ فَنَقَصَ أُنْمُلَةً ، فَتَرَكَهُ فَلَمْ يَقْطَعْهُ
هذا خطأ حدثنا الأنصاري عن حماد عن أنس أن غلاما سرق فأتي به أبو بكر فشبره وهو الصحيح
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أُتِيَ بِغُلَامٍ قَدْ سَرَقَ ، فَلَمْ يَتَبَيَّنِ احْتِلَامَهُ ، فَشَبَرَهُ فَنَقَصَ أُنْمُلَةً ، فَتَرَكَهُ فَلَمْ يَقْطَعْهُ
هذا خطأ حدثنا الأنصاري عن حماد عن أنس أن غلاما سرق فأتي به أبو بكر فشبره وهو الصحيح
إِنْ كُنْتِ أَذِنْتِ لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَأْذَنِي لَهُ ؛ رَجَمْتُهُ
قلت لأبي هما صحيحين قال نعم قلت حبيب عن النعمان متصل قال نعم قلت الحسن عن سلمة متصل قالا لا حدثنا القاسم بن سلام عن أبيه عن الحسن قال حدثني قبيصة بن حريث عن سلمة بن محبق عن النبي ص
فَدَرَأَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدَّ
قلت لأبي هما صحيحين قال نعم قلت حبيب عن النعمان متصل قال نعم قلت الحسن عن سلمة متصل قالا لا حدثنا القاسم بن سلام عن أبيه عن الحسن قال حدثني قبيصة بن حريث عن سلمة بن محبق عن النبي ص
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
الصحيح عن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص شعبة رجل
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
الصحيح عن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص شعبة رجل
قَالَ عَلِيٌّ : [مَا ] تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
الصحيح الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد
لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح قلت لهما ليس لسالم بن أبي الجعد ها هنا معنى قالا لا
كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا
وهذا حديث صحيح لا يعرف له علة
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
هذه كلها منكرة ليست فيها حديث يمكن أن يقال إنه صحيح وكأنه شبه الموضوع وحديث أبيه أنكرها
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ سِنَانٍ عَن أَبِي المُبَارَكِ عَن صُهَيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ كذا
هذه كلها منكرة ليست فيها حديث يمكن أن يقال إنه صحيح وكأنه شبه الموضوع وحديث أبيه أنكرها
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ؟ قَالَ : فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
الحديثين جميعا كانا عند معاوية بن صالح وكان الثوري حافظ فكان حفظ هذا أسهل على الثوري من حديث العلاء فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك ومما يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون ع
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي الأَحوَصِ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوِهِ
فسمعت أبي يقول كلاهما صحيحين كان أبو إسحاق واسع الحديث
إِنَّكُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ ، وَإِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ ، فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ لِصَاحِبَيْهِ
قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا والصحيح حديث سلمة بن كهيل
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن علي بن مدرك عن هلال عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
لَا تَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
لَا تَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، وَلَا تَضْرِبُوهَا إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
هذا خطأ يقال إن هذا من وهم الثوري إنما هو المرقع بن صيفي عن جدة رياح بن الربيع أخي حنظلة عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن وزياد بن سعد وعبد الرحمن بن أبي ا
لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ عَن أَبِي عَمرَةَ عَن زَيدِ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ طَاعِمُونَ كَاسُونَ رَاكِبُونَ
روى هذا الحديث ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح ولزم الوليد بن جميع الطريق وتابع سعد بن الصلت
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا
هذا خطأ والصحيح حديث يونس بن يزيد وجماعة عن الزهري عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا أبيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ
الصحيح عن سعيد أنه مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
أَعِدْ ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
وهم فيه معمر إنما هو الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة كذا رواه مالك وجماعة وهو الصحيح
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
هذا الصحيح وكنا نظن أن ذاك غريب ثم تبين لنا علته ترك من الإسناد نفسين وجعل موسى عن أنس
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُنتَشِرِ عَن أَبِيهِ عَن حَبِيبِ بنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعمَانِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَن مَالِكِ بنِ صَعصَعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
سألت أبي عن حديث رواه يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج ورواه قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لأبي أيهما أشبه قا
اكْسِرُوا قِسِيَّكُمْ - يَعْنِي : فِي الْفِتْنَةِ - وَقَطِّعُوا الْأَوْتَارَ
الصحيح حديث عبد الرحمن بن ثروان