محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
فَمِنَ الرَّصَاصَةِ يُجْعَلُ فِي السِّقَاءِ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا يُمَصُّ مِثْلَ الثَّدْيِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
هذا خطأ رواه حماد بن شعيب عن منصور عن جامع بن شداد عن الحسن بن مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قالا وهذا هو الصحيح
حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةٌ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ صَدَقَةٌ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
ليس عندنا بذاك الصحيح أبو ثفال مجهول ورباح مجهول
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
هذا خطأ في مواضع والصحيح عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال المري عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب عن جدته عن أبيها سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
هذا الصحيح وكنا نظن أن ذاك غريب ثم تبين لنا علته ترك من الإسناد نفسين وجعل موسى عن أنس
يَغْتَسِلُ وَيَغْسِلُ مَا حَوْلَهُ
الصحيح حديث شعبة
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه ولأبيه صحبة
أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ
أورد ابن أبي حاتم هذه الروايات ثم قال الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن عمر أمر مسروحا
أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن عمر أمر مسروحا مع أن حديث حماد بن سلمة خطأ قيل له فحديث ابن أبي محذورة قال أبي ابن أبي محذورة شيخ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن آدم عن الحسن بن عياش عن ابن أبجر عن الأسود عن عمر أنه كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود هل هو صحيح أو يرفعه حديث الثوري عن الزبير بن عد
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن آدم عن الحسن بن عياش عن ابن أبجر عن الأسود عن عمر أنه كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود هل هو صحيح أو يرفعه حديث الثوري عن الزبير بن عد
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن آدم عن الحسن بن عياش عن ابن أبجر عن الأسود عن عمر أنه كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود هل هو صحيح أو يرفعه حديث الثوري عن الزبير بن عد
إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، وَاقْرَأْ بِمَا شِئْتَ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
إِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِادِّعَامَ وَالِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ
الصحيح حديث سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِادِّعَامَ وَالِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ
الصحيح النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
قال أبي لا أعلم أحدا وصله سوى وهيب رواه الثوري وابن عيينة ويحيى بن سعيد وغير واحد عن ابن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصحيح
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الرَّجُلُ أَنْ يَسْجُدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
هذا الصحيح يعني حديث الأعمش عن المسيب بن رافع عن زيد بن وهب عن عمر
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
هذا الصحيح يعني حديث الأعمش عن المسيب بن رافع عن زيد بن وهب عن عمر
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ
الصحيح ما في الموطأ مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث زيد بن أسلم عن عطاء خطأ
إِنْ جَاءَ أَحَدٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
الصحيح ما في الموطأ مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث زيد بن أسلم عن عطاء خطأ
أَعِدْ ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
أَتَعْرِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَإِنَّهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ
رواه مالك وابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أوكلكم يجد ثوبين ورواه سليمان بن كثير عن الزهري عن
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
فقال أبي الصحيح عن أنس موقوف رواه فضيل بن سليمان عن عاصم عن أنس موقوف
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُسْلِمُونَ فِي ( النَّجْمِ
سئل عن حديث رواه أبو كريب عن وكيع عن ابن أبي ذئب عن خاله عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال مرة عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى ال
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ؛ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ، فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
مَنْ تَوَضَّأَ [يَوْمَ الْجُمُعَةِ] فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ
جميعا صحيحين همام ثقة وصله وأبان لم يوصله
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ
الصحيح عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
ليس هذا الحديث بصحيح وهو عن أبي إسحاق مضطرب وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
قال ابن أبي حاتم وسمعت أبي وذكر حديثا رواه ابن أبي ليلى عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين ورواه حجاج بن أرطاة عن أبي قيس عن هزيل أ
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
الصحيح من حديث أبي إسحاق مرسل عن عبد الله بن السائب بدون ذكر ابن عمرو
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا حديث صحيح لا يعرف له علة