محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
ادْنُ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ
اختلف فيه والصحيح أنس بن مالك القشيري
ادْنُ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ
اختلف فيه والصحيح عن أنس بن مالك القشيري
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَرَّرٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي عَامِرٍ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ
اختلف فيه والصحيح أنس بن مالك القشيري
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَرَّرٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي عَامِرٍ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ
اختلف فيه والصحيح عن أنس بن مالك القشيري
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَوْ قَالَ : أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أ
ليس هذا الحديث بصحيح وهو عن أبي إسحاق مضطرب وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ أَوْ دُهْنِهِ
الصحيح عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَفِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ مِنَ اللهِ لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ، وَإِنْ صَامَهُ
جميعا صحيحين أحدهما قصر والآخر جود
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ بِتَمْرٍ
صحيح من طريقيه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ بِتَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ بِتَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَاصِمٍ عَن أُمِّ الهُذَيلِ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ بنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ عَنِ النَّبِيِّ
صحيح من طريقيه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَاصِمٍ عَن أُمِّ الهُذَيلِ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ بنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ عَنِ النَّبِيِّ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَاصِمٍ عَن أُمِّ الهُذَيلِ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ بنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ عَنِ النَّبِيِّ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِاللَّيْلِ فَمَنْ أَرَادَ الصِّيَامَ
جميعا صحيحين يعني حديث عبيد الله عن القاسم عن عائشة قصر حماد وجوده غيره
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، فَإِنْ أَقَمْتَهَا انْكَسَرَتْ وَفِيهَا بَلْغَةٌ وَأَوَدٌ
حديث أبي العلاء الصحيح كذا رواه حماد بن سلمة
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
المتصل هو الصحيح
إِنَّ عَبْدًا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ ، فَلَمْ يَفِدْ إِلَيَّ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ لَمَحْرُومٌ
هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه قال أبي والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب فأما خلف بن خليفة فقال عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْحَقْ خَالِدًا وَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْحَقْ خَالِدًا وَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
هذا خطأ يقال إن هذا من وهم الثوري إنما هو المرقع بن صيفي عن جدة رياح بن الربيع أخي حنظلة عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن وزياد بن سعد وعبد الرحمن بن أبي ا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَمَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَلَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى
فقلت لأبي فحديث معمر والنعمان بن راشد الذي يرويان عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم هو محفوظ قال لا الصحيح مرسل
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ تِسْعَ خِصَالٍ
كان ابن المبارك يقول إذا اختلف بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي قلت فأيهما أشبه عندك قال بقية أحب إلينا من إسماعيل فأما الحديث فلا يضبط أيها الصحيح
آخِرُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عميس قالت كان أول ما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فقال هذا خطأ رواه يونس ب
وَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ وَلِيَ
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ الْجِزْيَةَ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : أَنْ لَا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
الْحَقْ خَالِدًا ، فَقُلْ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ ، وَلَا عَتَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ
رواية صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله خطأ والصحيح ما رواه الثوري عن محمد بن المنكدر قال حدثني من سمع طاوسا قال أبي فلو كان سمع من جابر لم
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ ، وَلَا عَتَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ
هذه الأسانيد كلها وهم عندنا والصحيح ما روى الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاوسا عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَوْ كَانَ ضَائِرًا ضَرَّ الرُّومَ وَفَارِسَ
الصحيح مرسل وأصحاب ابن جريج لا يقولون ابن عباس فلا أدري الخطأ من مروان أم من عيسى بن يونس
نُهِيَ عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ
وكلها صحيح
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ
عن عمارة أشبه وأرجو أن يكونا جميعا صحيحين
أَنَّ عُمَرَ : " ضَرَبَ الْجِزْيَةَ وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَمْصَارِ أَلَّا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
وَضَرَبَ عُمَرُ الْجِزْيَةَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالشَّامِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
هذا خطأ رواه الثوري وشعبة وإسرائيل وجماعة يقولون عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار قوله لا يرفعه أحد منهم والصحيح موقوف عن عمار
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ
رواه بعضهم فقال عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
وسألت أبي عن حديث رواه الزهري وأسامة بن زيد ونافع وابن إسحاق والوليد بن كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن القراءة راكعا الحديث ور