محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا
ليس هذا الحديث بصحيح وهو عن أبي إسحاق مضطرب وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
الصحيح ما رواه الليث
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الصحيح عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجُمُعَةِ
الصحيح ما رواه جرير وغيره ووهم في هذا الحديث ابن عيينة
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
نعم هو صحيح يعني زيادة جرير فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر
امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
أخطأ أبو معشر في هذا الحديث إنما هو ما رواه مالك بن أنس عن يزيد بن خصيفة عن عمر بن عبد الله بن كعب عن نافع بن جبير عن عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقال الحفاظ لا يذكرون أبا هريرة إنما يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا يوصله بذكر أ
كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ
الصحيح عن سعيد أنه مرسل
الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ
الصحيح عن سعيد أنه مرسل
الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
الْوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث والصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أخطأ أبو نعيم في حديث ابن عمر والصحيح حديث ابن عباس
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
صحيح من طريقيه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صحيح من طريقيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ
هذا خطأ إنما هو الليث عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو الصحيح
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ
الناس يروون عن يحيى بن الحارث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي أيهما الصحيح قال جميعا صحيحين أي حديث ثوبان وحديث شداد بن أوس
إِنَّ عَبْدًا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ
هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه قال أبي والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب فأما خلف بن خليفة فقال عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْغَنَمِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللفظان ليسا بمتفقين وأرجو أن يكون جميعا صحيحين
لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ كَأَنَّهَا تَنْعَتُهَا لِزَوْجِهَا
الصحيح عن أبي وائل عن عبد الله
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
هذا خطأ رواه خالد الواسطي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح قلت لأبي زرعة ممن الخطأ قال
ارْجِعْ ؛ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
لا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
لا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
هذا خطأ يقال إن هذا من وهم الثوري إنما هو المرقع بن صيفي عن جدة رياح بن الربيع أخي حنظلة عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن وزياد بن سعد وعبد الرحمن بن أبي ا
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هو صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
هذا خطأ روى هذا الحديث همام وحماد بن سلمة فقال حماد عن قتادة عن الشريد وقال همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن الشريد وقالا نظن أن عيسى وهم فيه لشبه الشريد ب أنس قال أبي أشبه أن يكون
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكَ
جابر الجعفي يقول عن الشعبي عن ابن عباس وكلاهما ليس بصحيح وهو منكر