محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، يَا أَنَسُ صَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مِنْ قَبْلِكَ
فضعفاها كلها وقالا ليس في إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح
يَرْحَمُ اللهُ فُلَانًا ، كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ ذَكَّرَنِيهَا اللَّيْلَةَ كُنْتُ قَدْ أَسْقَطْتُهَا
الصحيح عن عبد الله بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل أخطأ فيه السالحيني
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ ، أَوْ مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
هذا خطأ رواه الليث بن سعد وعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
فِي رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي بِئْرٍ
الصحيح عن أبي وائل عن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
قال ابن أبي حاتم وسمعت أبي وذكر حديثا رواه ابن أبي ليلى عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين ورواه حجاج بن أرطاة عن أبي قيس عن هزيل أ
لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ
وهم يونس بن يزيد وروى مرة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
كلاهما وهم والصحيح الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤَمَّلُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا
وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقال الحفاظ لا يذكرون أبا هريرة إنما يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا يوصله بذكر أ
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا
وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقال الحفاظ لا يذكرون أبا هريرة إنما يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا يوصله بذكر أ
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
إِنَّ تَفْرِيجَ الْأَيْدِي يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ
الصحيح حديث سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِنَّ تَفْرِيجَ الْأَيْدِي يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ
الصحيح النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هو صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
صحيح
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ ، سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ
صحيح
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ مُسْتَقْبِلًا فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ قلت لأبي هذا الإسناد عندك صحيح قال حسن
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيء لما رواه أحمد ثم قدمت حمص
ارْتَبِطُوا الْخَيْلَ
سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيء لما رواه أحمد ثم قدمت حمص
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ
هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة نسبه إلى جده وإنما هو عن عطاء بن دينار عن أبي يزيد الخولاني أنه سمع فضالة عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
إِنِّي لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَشَّرَنِي
فسمعت أبي يقول حديث أبي سعيد وهم والصحيح حديث عبد الرحمن بن عوف
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
أم الدرداء هذه لم تسمع من النبي صلى الله عليه وسلم يروي جماعة عن أم الدرداء هذا الحديث عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء
أَتَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ هَذَا ؟ لِتَكْثُرَ خُطَانَا فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ
روى هذا الحديث جماعة عن ثابت البناني فلم يوصله أحد إلا الضحاك بن نبراس والضحاك لين الحديث والصحيح موقوف
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوا فِيهِ
رواه بعضهم فقال عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ ، أَوْ قَالَ : الصَّوْمُ
اختلف فيه والصحيح عن أنس بن مالك القشيري
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ ، أَوْ قَالَ : الصَّوْمُ
اختلف فيه والصحيح أنس بن مالك القشيري
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيَّ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
أورد ابن أبي حاتم هذه الروايات ثم قال الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن عمر أمر مسروحا
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن عمر أمر مسروحا مع أن حديث حماد بن سلمة خطأ قيل له فحديث ابن أبي محذورة قال أبي ابن أبي محذورة شيخ
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
أخطأ أبو نعيم في حديث ابن عمر والصحيح حديث ابن عباس
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث والصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةٌ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالْحُلُمُ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
أيهما أصح قال هذا من تخاليط ابن عقيل من سوء حفظه مرة يقول هكذا ومرة يقول هكذا لا يضبط الصحيح أيما هو
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
هذه كلها منكرة ليست فيها حديث يمكن أن يقال إنه صحيح وكأنه شبه الموضوع وحديث أبيه أنكرها