محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلَا مَنِ احْتَجَمَ وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالْحُلُمُ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
صِيَامُ شَهْرٍ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ
الناس يروون عن يحيى بن الحارث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي أيهما الصحيح قال جميعا صحيحين أي حديث ثوبان وحديث شداد بن أوس
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ
الصحيح ما رواه الثوري عن أبي حصين عن أبي صالح قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف مرسل
مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَحَسَنٌ ، وَمَنْ تَمَتَّعَ فَقَدْ أَخَذَ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال أبي لم يذكر عبيد بن عمير قال أبي تدل رواية الوليد على أن الصحيح كما رواه بلا عبيد بن عمير لأن الوليد رفاع قلت فإذا لم يوصله الوليد فهو مرسل أشبه بلا عبيد بن عمير قال نعم
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
وسألت أبي عن حديث رواه الزهري وأسامة بن زيد ونافع وابن إسحاق والوليد بن كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن القراءة راكعا الحديث ور
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وروى زهير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر هذا الحديث فأيهما أصح قال جميعا صحيحين قد روي عنهما جميعا
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ
وروى زهير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر هذا الحديث فأيهما أصح قال جميعا صحيحين قد روي عنهما جميعا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وروى زهير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر هذا الحديث فأيهما أصح قال جميعا صحيحين قد روي عنهما جميعا
فِي كُلِّ بَيْضٍ صِيَامُ يَوْمٍ
ليس بصحيح عندي
فِي كُلِّ بَيْضٍ صِيَامُ يَوْمٍ
ليس بصحيح عندي ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَوَاسِقُ
رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَوَاسِقُ
رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً غَنَمًا فَقَلَّدَهَا
اللفظان ليسا بمتفقين وأرجو أن يكون جميعا صحيحين
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
روي عن حاتم هذا الحديث بإسنادين فقال بعضهم عن حاتم عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي سعيد وقال بعضهم عن أبي هريرة والصحيح عندنا والله أعلم عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً
روي عن حاتم هذا الحديث بإسنادين فقال بعضهم عن حاتم عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي سعيد وقال بعضهم عن أبي هريرة والصحيح عندنا والله أعلم عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه
إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
روي عن حاتم هذا الحديث بإسنادين فقال بعضهم عن حاتم عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي سعيد وقال بعضهم عن أبي هريرة والصحيح عندنا والله أعلم عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ
هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه قال أبي والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب فأما خلف بن خليفة فقال عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ
هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه قال أبي والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب فأما خلف بن خليفة فقال عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
رواه بعضهم فقال عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثُ لَيَالٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ ثَلَاثًا
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
أَنَّهُ نُهِيَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ : الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
وكلها صحيح
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث والصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أخطأ أبو نعيم في حديث ابن عمر والصحيح حديث ابن عباس
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ
أخطأ أبو نعيم في حديث ابن عمر والصحيح حديث ابن عباس
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ
أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث والصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَيْسَ لِلْجَارِ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ أَعْوَادَهُ فِي حَائِطِهِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
هذا خطأ الصحيح عن ابن عمر موقوف
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
قال أبي روى زيد بن الحباب عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حسين بن محمد المروروذي عن شيبان عن سليمان بن علي بن عبد الله بن ع
ارْتَبِطُوا الْخَيْلَ ، وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا
سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيء لما رواه أحمد ثم قدمت حمص
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِينِي الْعَطَاءَ ، فَأَقُولُ : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي
وهذا أيضا خطأ إنما هو عن ابن الساعدي عن عمر رواه الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزي عن عبد الله بن السعدي عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبي وهذا الصحيح ويق
قَالَ فِي زَكَاةِ الْكَرْمِ : يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
قَالَ فِي زَكَاةِ الْكَرْمِ : يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا
الصحيح عن سعيد أنه مرسل