محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
تَذْكُرَا يَوْمَ لَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يختلفون فيه يقولون هكذا وهكذا وشعبة حافظ
تَذْكُرَا يَوْمَ لَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يختلفون فيه يقولون هكذا وهكذا وشعبة حافظ
كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ : عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتِيقً مِنَ النَّارِ
هذا حديث باطل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ
في إسناده نافع ورواياته عن جده ابن الزبير منقطعة
إِنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس فذكره وشعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بأخرة
إِنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بآخرة
فِي الْإِبِلِ فَرَعٌ
هو مرسل
فِي الْإِبِلِ فَرَعٌ
قال أبو حاتم أراه مرسلا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى زَحمَوَيهِ ثَنَا هُشَيمٌ عَن طَلحَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ مَولَى
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا إِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ سَهلٍ الجُندَيسَابُورِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رُشَيدٍ ثَنَا مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيرِ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
وَإِنَّهُ لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
روى عن الأوزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورفع قال أبو حاتم وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه منكر ما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في كل خفض ورفع قط وأخبار
تَمَثَّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا
هذا حديث باطل
مَا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا وَسَّعَ لِي أَوْ قَالَ : " تَحَرَّكَ لِي
هذا حديث منكر
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْحِيرَةِ
روي هذا الحديث من طريق جابر بن سمرة ومن طريق عدي بن حاتم وهذا كأنه أشبه
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
هذا خطأ إنما أراد الدال على الخير كفاعله قلت الخطأ ممن هو قال من شريك
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
هذا خطأ إنما أراد الدال على الخير كفاعله قلت الخطأ ممن هو قال من شريك
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قال أبي حديث مالك أصح وحديث داود خطأ
قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قال أبي حديث مالك أصح وحديث داود خطأ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ
هذا حديث كذب
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
هذا خطأ رواه خالد بن عمرو عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن ميمون مولى لعلي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِكُمْ
هذا حديث منكر
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
أعله بأن الصواب رواية الليث عن سليمان بن عبد الرحمن مرسلا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ
قال أبي إنما هو يحيى عن أبي سلام عن عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم
شَهِدَ عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ عِيدًا بِالْأَنْبَارِ فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاهُمْ لَا يُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ
وعياض الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ليست له صحبة
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلَّا السَّوَائِبَ مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى
كذا قال مسدد وإنما هو عثمان بن أبي سليمان
زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ
رواه شباب العصفري خليفة بن خياط ولا يعتمد على روايته
أَطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
هذا حديث باطل
أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ
هذا خطأ أخطأ فيه ابن جابر لم يسمع سليم بن عامر من عوف بن مالك شيئا بينه وبين عوف نفسان
قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
يدخل بين الأعمش وهلال بن يساف علي بن مدرك
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
قتادة أحفظ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ ح وَحَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ
قتادة أحفظ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
قتادة أحفظ