محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يُسْتَوْفَى
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا . أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
إنما هو طاوس أن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم وإسماعيل بن مسلم مخلط
أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا . أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
أعله بالإرسال
فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
فيه عبد الله بن خراش قال فيه أبو حاتم ذاهب الحديث
فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ
فسمعت أبي يقول هذا خطأ إنما هو على ما يرويه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنِ الخَطَأِ
سئل عن حديث ابن عباس وقد أسلفناه عنه وحديث الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله وحديث الوليد أيضا عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن عقبة بن عامر مرفوعا مثله فقال هذه أحاديث منكرة
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ مِنْ حَجَّةٍ
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
لَا يَكُونُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ
هذا حديث باطل
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ لَكُمْ ثَلَاثًا
هذا حديث منكر
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا
هذا حديث موضوع لا أصل له وكان بقية يدلس فظنوا هؤلاء أنه يقول في كل حديث حدثنا ولا يفتقدون الخبر منه
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا
حديث باطل
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا
هذه الثلاثة الأحاديث موضوعة لا أصل لها وكان بقية يدلس فظنوا هؤلاء أنه يقول في كل حديث حدثنا ولا يفتقدوا الخبر منه
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ
كذب
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ
فسمعت أبي يقول هذا حديث كذب
أَنَّ امْرَأَةً ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ
رفعه خطأ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ
حديث منكر ويوسف ضعيف الحديث شبه المتروك
يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِ
إنما هو عمر مولى غفرة بنت رباح وليس لشيبة معنى قد وصل
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
الْبَلَاغُ : الزَّادُ ، وَالرَّاحِلَةُ
مضطرب الحديث ومحله الصدق ما أرى به بأسا يعني هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد بن العاصي
اعْتَزِلْهَا حَتَّى تُكَفِّرَ
أعله بالإرسال
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أعله بالإرسال
عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ وَهُوَ أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ : لَا يَصْلُحُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِمَ
هذا خطأ رواه أبو كريب وغيره عن عبد الرحيم عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد لعله دخل له حديث في حديث
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا
رواه مسعر عن سماك عن عكرمة لم يذكر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهو أشبه
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا
الأشبه إرساله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
قال أبي هذا وهم حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا ورواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وهذا مرسل أصح
مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ
هذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك
مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ زَنَى ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَسَأَلَ قَوْمَهُ : " أَمَجْنُونٌ هُوَ
هذا خطأ إنما هو خالد الحذاء عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
إسماعيل هذا حجة إذا روى عن الشاميين وشيخه سعيد بن يوسف شامي نعم الشأن في شيخه فإن أحمد وغيره تكلموا فيه وقال أبو حاتم ليس بالمشهور وحديثه ليس بالمنكر وقال ابن عدي لا أعلم يروي عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ
رفعه خطأ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْتَغُوا
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
أَعْطُوهُ مَالَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ ، فَلَمْ يُوقِظْهُ إِلَّا الشَّمْسُ
هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة ورواه جماعة فقالوا عن تميم بن سلمة عن مسروق مرسل فقط قلت لهما الوهم ممن هو قالا من عبيدة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ ، فَلَمْ يُوقِظْهُ إِلَّا الشَّمْسُ
هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة رواه جماعة فقالوا عن تميم بن سلمة عن مسروق قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر مرسل فقط قلت لهما الوهم ممن هو قالا من عبيدة