محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ وَابنُ الأَصبَهَانِيِّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
أَحْسَبُهَا غَيْرَى
هذا حديث منكر وقال مرة أخرى هذا حديث موضوع بهذا الإسناد
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عُقبَةَ بنِ
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ
هذا خطأ إنما هو عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود ليس للمستورد معنى قلت الخطأ ممن هو قال إما منه يعني حماد وإما من حجاج بن أرطاة
مَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَإِلَّا فَلْيَصُمْ
هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
كنا نرى أن هذا زكريا بن أبي زائدة حتى قيل لي إنه زكريا بن حكيم الحبطي والله أعلم
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ
هذا أحب إلي من حديث حماد بن زيد عن فرقد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
لا أعلم أحدا أدخل بين شقيق وعبد الله مسروق غير إسحاق الأزرق
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
هذا خطأ الناس يروونه عن عبد الله موقوف منهم جعفر بن سليمان وغيره وأبيض شيخ وعطاء بن السائب اختلط بأخرة
لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ النَّارِ : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ فِي الدُّنْيَا لَفَرِحُوا بِهَا
هذا حديث منكر
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلَا يُعْتِقْ مِنْ حِمْيَرَ
هذا خطأ ليس فيه ابن مسعود إنما هو مرسل
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ
هذا حديث كذب موضوع وعمر بن يزيد كان يكذب ضرب عمرو بن علي عليه في كتابي
أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ
هذا حديث باطل
مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا
هذا حديث باطل وطلحة بن زيد ضعيف الحديث وعبيد الله بن عمرو الآمدي لا أعرفه
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِسْلَامِ الْوَلَايَةُ فِيهِ ، الْحُبُّ فِيهِ وَالْبُغْضُ
هذا خطأ إنما هو الصعق بن حزن عن عقيل الجعدي عن أبي إسحاق وليس لحرب معنى ونفس الحديث منكر لا يشبه حديث أبي إسحاق ويشبه أن يكون عقيل هذا أعرابي والصعق فلا بأس به
الرُّؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الحديث موقوف أوقفه أصحاب زهير
الرُّؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الحديث موقوف أوقفه أصحاب زهير
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
مرسل أشبه عندي مع أن يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود وإنما يرسل عنه
مَنْ لَبِسَ نَعْلًا صَفْرَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سُرُورٍ مَا دَامَ لَابِسَهَا
حديث كذب موضوع
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
كذا يرويه عبد الصمد وإنما هو قتادة عن عكرمة أن عليا
لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ
هذا خطأ
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ
هذا غلط إنما هو عن علي بن عبد الله قال عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا أبيه
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا
حديث داود بن علي عارضته بحديث حبيب عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قد خرج المتن سواء ليس فيه زيادة ولا نقصان إلا ما شاء الله فعلمت أنه ليس لداود
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ
قال أبي هذا حديث منكر ومغيرة مجهول
بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا
ورواه أبو بكر بن عياش عن مبشر عن الزهري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي المتصل محفوظ قال نعم
إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللهِ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
حديث منكر
إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللهِ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
هذا حديث منكر
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا
هذا حديث منكر
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
قال أبي هذا وهم إنما هو الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَأَرَى مَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْبَيْعِ مِثْلَ الطَّعَامِ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَأَحْسَبُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
الطَّعَامُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم