محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
هذا حديث كذب باطل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْلَى عَلَيْهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ
قال أبي رواه ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قيل لأبي أيهما أشبه قال قد تابع عبد الرحمن بن إسحاق صالح بن كيسان على هذه الر
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
صححه
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ وَلَمْ يَجِئْ لِلْمِيعَادِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
الحديثين مضطربين وفي الإسناد مجهولين أبو النعمان وأبو الوقاص
إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا تُؤَدَّى صَدَقَتُهُ
سئل عن عبد الله والد منير عن سعد بن أبي ذباب يصح حديثه قال نعم
مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، فَمَا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ
روي عن عمرو بن حريث عن النبي و يروونه عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ أَفَلَا نَفَعَهُ
هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد مرسل
أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، قَالَ : جَاءَ عُوَيْمِرٌ
لا أعلم أحدا يصله غير عبد العزيز قيل له هو محفوظ قال أبي الناس يقولون أن عاصم وهو أشبه
قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا
لا أعلم أحدا يصله غير عبد العزيز قيل له هو محفوظ قال أبي الناس يقولون أن عاصم وهو أشبه
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ فَوْقَهُمْ
هذا خطأ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ فَوْقَهُمْ
هذا وهم وهم فيه أيوب بن سويد وإنما هو مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو زرعة كذا حدثنا الأويسي عن مالك
يَا عَمِّ ، أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ ، فَإِنَّ اللهَ يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ
إسماعيل منكر الحديث
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الشَّاةِ عَلَى أَهْلِهَا
هذا خطأ يرويه ابن أبي حازم ويعقوب الإسكندراني أحدهما أو كلاهما عن أبي حازم عن عبد الله بن بولا عن رجل من المهاجرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الشَّاةِ عَلَى أَهْلِهَا
هذا خطأ رواه يعقوب الإسكندراني عن أبي حازم عن عبد الله بن بولا عن رجل من المهاجرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه وزكريا لزم الطريق قلت ما حال زكريا هذا قال ليس بقوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
الحديث موضوع
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
هذا خطأ إنما هو محمد بن عمرو عن مكحول عن سلمان كذا رواه يحيى القطان وإسماعيل بن جعفر قلت لهما الوهم ممن هو قالا من أبي ضمرة
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
قال أبي هذا خطأ دخل لابن أبي أويس حديث في حديث سلمان في الرباط يرويه عن محمد بن عمرو عن مكحول أن سلمان فذكر الحديث مرسل وحديث أبي الجعد الضمري هو عن النبي النبي صلى الله عليه وسلم
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث قابوس في العرب منكر وشجاع لين الحديث
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث قابوس في العرب منكر وشجاع لين الحديث
بَرَكَةُ الطَّعَامِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
هذا حديث منكر
إِنَّ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي وَخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ ، كُلَّمَا سَجَدَ تَحَاطَّتْ
هذا خطأ إنما هو عن سلمان قوله وأشعث مجهول لا يعرف
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
هذا خطأ أي المسند المتصل رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسل ورواه
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
هذا خطأ أي المسند المتصل رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسل ورواه
مِنْ خِلَالِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ
الحديثين مضطربين وفي الإسناد مجهولين أبو النعمان وأبو الوقاص
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ ، أَوْ يَمَسُّ طِيبًا مِنْ بَيْتِهِ
سئل عن حديث أبي داود عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخطأ أبو داود حدثنا آدم العسقلاني وغير واحد عن اب
أَشْعِرْهُمَا مِنْ مَنْحَرِهِمَا ، ثُمَّ اغْمِزِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
الناس لا يقولون في هذا الحديث عن سلمة بن المحبق إنما يروون عن سنان مرسل
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ
ليس حديثه بشيء من وجه يصح
يَا وَزَّانُ ، زِنْ وَأَرْجِحْ
أيهما أصح عندكما فقالا سفيان أحفظ الرجلين ثم قالا وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابع سفيان في هذا الحديث فقلت لهما هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث قال أبي لا أعلمه وقال أبو زرعة تابعه
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
عبد الله بن السائب ليس بالقديم وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدث والشركة بأبيه أشبه والله أعلم
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ
وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة
كُنْتَ شَرِيكِي ، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة
ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث وأحاديث معه
ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث وأحاديث معه
مِنَ السُّحْتِ : ثَمَنُ الْكَلْبِ
عبد الرحمن بن محمد هو ابن عبد القاري وإبراهيم هذا هو أخوه على ما أظن والناس يروون هذا الحديث عن السائب عن رافع
مِنَ السُّحْتِ : ثَمَنُ الْكَلْبِ
الناس يروون هذا الحديث عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أشار إلى ضعفه لتفرد ابن يزيد به