محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ عَطَاءٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَلقَمَةَ وَالأَسوَدِ
رجح رواية إسرائيل
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ فَقَد
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
هذا خطأ عبد الملك الجدي عن شعبة عن قتادة عن أنس إنما هو شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ وَحَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذا خطأ عبد الملك الجدي عن شعبة عن قتادة عن أنس إنما هو شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ " وَفِي حَدِيثِ مَالِكٍ " النِّدَاءَ " فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ
وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن فقولوا مثلما يقول فقال رواه جماعة مالك وغيره عن الزهري عن عطاء
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ عَن يُونُسَ فَذَكَرَ مِثلَهُ
وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن فقولوا مثلما يقول فقال رواه جماعة مالك وغيره عن الزهري عن عطاء
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ عَن عَبَّادِ بنِ
وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن فقولوا مثلما يقول فقال رواه جماعة مالك وغيره عن الزهري عن عطاء
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
قال أبي فيه ترك رجل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من معاوية
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
حديث سعيد أشبه
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ
هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله
كَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ جَلِيسِهِ
حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة قال كنت في وفد ثقيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يتراوح بين رجليه وأكثر ما يحدثنا ما ل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّذِي تَدْعُونَهُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ
حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة قال كنت في وفد ثقيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يتراوح بين رجليه وأكثر ما يحدثنا ما ل
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث قال رواه أبو عوانة عن طارق عن قيس قال سمعت عمر بن الخطاب قوله أبردوا بالصلاة قال أبي أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك قلت فأيهما أثبت قال كأنه ه
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
لو كان عند قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتاج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَرْجِعُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة قال كنت في وفد ثقيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يتراوح بين رجليه وأكثر ما يحدثنا ما ل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلَمَّا بَلَغَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، فَقَالَ النَّاسُ " آمِينَ
أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة وابن سمعان يعني مدلسة عنهما
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فقال أبي هذا خطأ أخطأ فيه الأعمش إنما هو شعبة عن قتادة عن أنس
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
موقوف أصح
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
موقوف أصح لا يجيء مثل هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قال أبي هذا خطأ حميد يروي هذا الحديث أنه صلى خلف أنس فكان يقرأ ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وسفيان ابن حسين يخطئ في هذا الحديث
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا
ليس هذه الكلمة بالمحفوظ وهو من تخاليط ابن عجلان وقد رواه خارجة بن مصعب أيضا وتابع ابن عجلان وخارجة أيضا ليس بالقوي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
هذا يرويه بعض الثقات عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن رجل من أهل البصرة قال أبي ولا يختلف أهل العلم أن من قال موسى بن أبي عائشة عن جابر أنه قد أخطأ قال أبو محمد قلت الذي
وَإِذَا أَبُو بَكرَةَ حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
هذا يرويه بعض الثقات عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن رجل من أهل البصرة قال أبي ولا يختلف أهل العلم أن من قال موسى بن أبي عائشة عن جابر أنه قد أخطأ قال أبو محمد قلت الذي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
هذه خطأ يقال وهو فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري أي لفظة ثم لم يعد
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
قال أبي هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما رواه الثوري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
هذه خطأ يقال وهو فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري أي لفظة ثم لم يعد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
قال أبي هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما رواه الثوري
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي الِافْتِتَاحِ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا القَوَارِيرِيُّ
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل