محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
رَحِمَكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ حِجْلَيْهَا - أَوْ قَالَ : سَاقَيْهَا - فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ الحَكَمِ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
افْتَدَتِ امْرَأَةٌ مِنْ زَوْجِهَا بِزِيَادَةٍ عَلَى صَدَاقِهَا قَالَ : " لَا ، الزِّيَادَةُ رَدٌّ إِلَيْهَا
إنما هو عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من رواية غير الوليد
فَتَرُدِّينَ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ
إنما هو عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من رواية غير الوليد
إِذَا لَمْ يَجِدِ الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ جُبِرَ عَلَى أَنْ يُفَارِقَهَا
وهم إسحاق في اختصار هذا الحديث وذلك أن الحديث إنما هو عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بمن تعول تقول امرأتك أنفق علي أو طلقني فتأول هذا الحديث
كَذَبَتْ يَهُودُ كَذَبَتْ يَهُودُ وَكَذَبَتْ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَرُدَّهُ
حديث هشام الدستوائي أشبه من حديث معمر
مَا حَرَّمَ اللهُ شَيْئًا مِنَ الْحَرَائِرِ إِلَّا قَدْ حَرَّمَهُ مِنَ الْإِمَاءِ أَنْ يَجْمَعَهُنَّ رَجُلٌ
إنما هو مطرف عن أبي الجهم عن أبي الأخضر عن عمار
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا حَيٌّ
حديث منكر
اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ وَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
رواه يوسف بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هذا خطأ حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن يحيى بن جعدة ع
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ
اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الخبر فقال الثوري عن سالم عن جابان عن ابن عمرو وقال شعبة عن سالم عن نبيط عن جابان وهما جميعا متقنان حافظان إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من
حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
زِنْ ، وَأَرْجِحْ
أيهما أصح عندكما فقالا سفيان أحفظ الرجلين ثم قالا وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابع سفيان في هذا الحديث فقلت لهما هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث قال أبي لا أعلمه وقال أبو زرعة تابعه
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة
فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ
رفعه مرة ثم ترك الرفع بعد
فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ
رفعه مرة ثم ترك الرفع بعد
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ
إنما هو مرسل
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً ، وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ
رواه عمر بن راشد عن يحيى عن أبي هريرة من الناس من يرويه هكذا عن عمر ورواه علي بن الجعد عن عمر بن راشد عن يحيى عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال وعمر شيخ ضعيف الحديث
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
فقلت لأبي أيهما أصح فقال لا أعلم أحدا وصله غير معاوية بن سلام ومعمر أشهر وأحب إلي من معاوية بن سلام
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ
الأشبه إرساله
ابْتَغُوا " فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ إِلَى مَوْلًى لَهُ أَعْتَقَهُ الْمَيِّتُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَإِنَّهُ لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ وَغَيرِهِ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
يشبه أن يكون عامة هذا الكلام من كلام الزهري
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ سَمِعتُهُ مِنَ ابنِ أَبِي ذِئبٍ
يشبه أن يكون عامة هذا الكلام من كلام الزهري
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً
قال أبي إنما أسند هذا الحديث المسعودي والربيع بن الركين وأبو وكيع وأما الثوري فإنه لا يسنده إلا الفريابي ولا أظن الثوري سمعه من قيس أراه مدلس
قَتَلَ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ " فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَتِهِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ
المرسل أصح
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : بَلَى
هذا خطأ إنما هو عن عبيد الله بن عدي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
quot; الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ : عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي
حدثني أبو زياد القطان عن يحيى بن سعيد قال كنت أعجب من حديث علي بن ربيعة كنت ردف علي لأن علي بن ربيعة كان حدثا في عهد علي ومثله أنكرت أن يكون ردف علي حتى حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، أَفَلَا نَفَعَهُ
هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد مرسل
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا عَلَيْهِ اسْمَ اللهِ
هذا خطأ رواه الأعمش عن خيثمة عن أبي حذيفة الأرحبي عن حذيفة وليس هو من حديث زيد بن وهب فقلت لهما الوهم ممن هو قالا من معمر
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَكْفُلُ الْأَيْتَامَ ، وَيَصِلُ الْأَرْحَامَ ، وَيَفْعَلُ كَذَا ، فَأَيْنَ مَدْخَلُهُ
كذا رواه يزيد وابن أبي نعيم ولا أعلم أحدا يجاوز به الزهري غيرهما إنما يروونه عن الزهري قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
هذا خطأ طريق إبراهيم بن إسماعيل بسنده عن انس إنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي الخطأ من إبراهيم بن إسماعيل
قُومُوا فَقِيلُوا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ
ليس فيه ابن حزم من رواية ابن المبارك
إِنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا
يروونه عن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل