محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
حديث أبي ذر أصح من حديث أبي سعيد
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
وروى هذا الحديث محمد بن ربيعة ووكيع عن ابن أبي ليلى عن هلال عن حذيفة سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فأيهما أصح فقال ابن أبي ليلى في حديثه مثل هذا كثير هذا من ابن
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن حُصَينٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
قال أبي هذا خطأ يعني حديث عاصم الأحول عن أبي عثمان عن بلال رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان أن بلالا قال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسل وعباد بن عباد صدوق
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
رفعه خطأ ورواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسلا
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
هذا خطأ أي المسند المتصل رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسل ورواه
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
هذا خطأ أي المسند المتصل رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسل ورواه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ
روي عن أبي الأحوص مرسلا وإرساله أصح
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
هذا يرويه بعض الثقات عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن رجل من أهل البصرة قال أبي ولا يختلف أهل العلم أن من قال موسى بن أبي عائشة عن جابر أنه قد أخطأ قال أبو محمد قلت الذي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ مُتَقَارِبًا
ذكر البراء ليس بمحفوظ وإنما رواه ابن أبي ليلى مرسلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ مُتَقَارِبًا
رجح أبو حاتم المرسل
وَهِيَ رُخْصَةٌ لِلْمُتَهَجِّدِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصح من المتصل عن أبي هريرة عن النبي
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَافْتَرَشَ الْيُسْرَى
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
قال أبي حديث مالك أصح وحديث داود خطأ
إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيُسَلِّمْ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة لأن عبد الرزاق اختصر هذه الكلمة وأدخله في باب من كان يشير بإصبعه في التشهد وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد وليس كذا
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَاصِمٍ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ رِزًّا مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلْيَنْصَرِفْ
هذا إسناد مقلوب إنما هو سفيان عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد عن سلمان
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا
حديث منكر
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا
عبد الرحمن بن رافع التنوخىإن صح عنه الرواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص فهو حديث منكر
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا
حديث منكر
إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ ، وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيُسَلِّمْ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
إِنِّي سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرُغَ إِلَيْهِ أُمُّهُ
عمر بن حفص العبدي وهو عمارة بن جوين أبو هارون العبدي
لَا يَؤُمُّ الْقَوْمَ إِلَّا أَقْرَؤُهُمْ
عبد الملك هذا مجهول
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
هذا خطأ
نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى
سعيد أحفظهم
الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الموقوف أصح
أَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ لَا فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
سعيد أحفظهم
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ جَنِّبْهَا بُيُوتَ الْمَدَرِ
يروونه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقل من يقول عن جده قلت فأيهما أصح قال عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ حُرٍّ ، صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
حديث منكر
كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ
روى عبد الرزاق هذا الحديث مرة أخرى فقال عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد ويونس بن سليم لا أعرفه ولا يعرف هذا الحديث من حديث الزهري
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
لم يتابع معمر على توصيل هذا الحديث وإنما يرويه عن أبي قلابة عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي قَبْرٍ
قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة