محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
رواه عثمان بن الحكم عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة قالا وهذا أشبه وأفسد على يحيى بن أيوب
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا فِي الْأُولَى مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
رواه عثمان بن الحكم عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة قالا وهذا أشبه وأفسد على يحيى بن أيوب
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ
لا أصل له
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ
وسألت أبي عن الحديث الذي روي عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب ومنهم من يقول عن أبي وائل عن عبد الله قال أصحاب أبي موسى أحفظ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ
لا أصل له
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
هذا خطأ
يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ
هذا خطأ ليس هو واصل بن سليم إنما هو أبو واصل سليمان بن فروخ عن أبي أيوب وليس هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو أيوب يحيى بن مالك العتكي من التابعين
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
سئل عن حديث رواه عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين فقال هو خطأ إنما هو عن موسى بن سلمة عن ابن
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
هذا حديث وهم فيه في موضعين أحدهما أن الزهري يرويه عن عبد الله بن أبي بكر وليس في الحديث ذكر المرأة
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
أخشى أن يكون ابن جريج أخذ هذا الحديث من إبراهيم بن أبي يحيى
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنما يرويه هشام عن يحيى عن رجل عن عروة عن عائشة
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ أَفَنُصَلِّي ؟ فَقَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا
الحديث خطأ
وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي لَا أَبْلُغُهُ
لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، وَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ - فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ هُوَ القَوَارِيرِيُّ ثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
عُدِّي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ
ليس هذا بشيء
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ
هذا حديث منكر
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ
هذا حديث منكر ومحمد بن العلاء مجهول
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
وضعف حديثه هذا أبو حاتم الرازي وابن حبان في الضعفاء
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
حديث منكر وسعيد ضعيف الحديث وقال مرة متروك الحديث
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
ضعفه أبو حاتم
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
سألت أبي عنه فقال ضعيف الحديث منكر الحديث وقال في علله سألت أبي عن حديث رواه الأنصاري عن سعيد بن راشد عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من أذن فهو يقيم قال هذا حديث من
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
المرسل أشبه وأصح
نَوِّرْ بِلَالُ بِالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ
الخطأ من أبي نعيم أو من أبي بكر بن أبي شيبة قال أرى قد تابع أبا بكر رجل آخر إما محمد بن يحيى أو غيره فعلى هذا يدل أن الخطأ من أبي نعيم يعني أن أبا نعيم أراد أبا إسماعيل المؤدب وغلط
نَوِّرْ بِلَالُ بِالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ
حدثنا هارون بن معروف وغيره عن أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب عن هرير وهو أشبه
يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ ، فَإِنَّكَ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ ، لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرُهُ
يحيى قد زاد رجلا لم يقل أحد من هؤلاء عن حميد سمعت أنس ولا حدثني أنس وهذا أشبه قد زاد رجلا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
إنما روي عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع وكنية سعيد المقبري أبو سعيد وأخطأ مؤمل إنما الحديث عن أبي رافع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
أخطأ مؤمل إنما روي عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع والحديث عن أبي رافع
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ
هذا خطأ يعني حديث معتمر عن أبيه عن أنس هو كما حدثنا مسدد عن معتمر عن أبيه عن رجل عن أنس عن النبي
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَسَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِالشَّمْسِ
هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة رواه جماعة فقالوا عن تميم بن سلمة عن مسروق قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر مرسل فقط قلت لهما الوهم ممن هو قالا من عبيدة
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَسَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِالشَّمْسِ
هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة ورواه جماعة فقالوا عن تميم بن سلمة عن مسروق مرسل فقط قلت لهما الوهم ممن هو قالا من عبيدة
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
هذا حديث خطأ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَوَمَا سَمِعْتَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي فِي صَفِّ النِّسَاءِ ؟ أَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُمَّهُ
عمر بن حفص العبدي وهو عمارة بن جوين أبو هارون العبدي
صَلَّى بِنَا
عمر بن حفص العبدي وهو عمارة بن جوين أبو هارون العبدي
شَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الِاعْتِمَادَ فِي السُّجُودِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصح من المتصل عن أبي هريرة عن النبي
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْجُدْ ، وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً
الصواب عن جابر موقوفا ورفعه خطأ قيل له فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري في هذا الحديث مرفوعا فقال ليس بشيء
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ ، أَوْ عَشْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، أَكْثِرِ الطَّهُورَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
ضعف كل أسانيده