محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
فقال أبي هذا خطأ أخطأ فيه الأعمش إنما هو شعبة عن قتادة عن أنس
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه بالصواب وحماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت وعلي بن زيد
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب وحماد أثبت الناس في ثابت وعلي بن زيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
لا نعلم روى هذا الحديث غير عبد الرزاق ولا ندري من أين جاء عبد الرزاق
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
لم يرفع إلا من حديث عبد الرزاق ولا ندري من أين جاء به
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
هذا حديث منكر جدا
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
هذا حديث منكر جدا
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
منكر جدا
مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ
هذا عندنا خطأ
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
حديث باطل لا أصل له
اسْكُنْ ; نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
هذا أشبه بالصواب وإن كان سعيد حافظا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادين جميعا
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ
رواه أبان عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي هذا خطأ قال لا لأن معمر أيضا قد رواه عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ
حديث منكر
أَنَّ قَوْمًا شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ - هِلَالِ شَوَّالٍ
أخطأ فيه سعيد بن عامر إنما هو شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومته عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
أخطأ عمر بن إبراهيم ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري عن قتادة عن أنس موقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ
هذا خطأ إنما هو همام عن قتادة عن أبي الخليل أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
قتادة عن أنس لا يجيء هذا المتن
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ يَقْرَأُ فِيهِمَا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
هذا من حديث قتادة منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ
هذا خطأ إنما هو على ما رواه همام عن قتادة عن رجل حدثه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
أخطأ جرير في هذا الحديث
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
موقوف أصح
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
موقوف أصح لا يجيء مثل هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
حديث باطل لا أصل له
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
هذا رواية حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أبي هريرة أشبه
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
هذا خطأ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
هذا خطأ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى : وَعَلَيْكُمْ
قال أبي حديث حنظلة إن كان محفوظا فهو غريب
خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا ، الْمَاءُ وَالنَّارُ
حديث منكر بهذا الإسناد
خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا ، الْمَاءُ وَالنَّارُ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا ، الْمَاءُ وَالنَّارُ
هذا حديث منكر
خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا ، الْمَاءُ وَالنَّارُ
هذا حديث منكر
يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
ضعف كل أسانيده
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ
وهم الأوزاعي في هذا الحديث الناس يقولون عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
وهذا حديث لا أصل له
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
وهذا حديث لا أصل له
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
هذا خطأ رواه ابن المبارك عن معمر ويونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب قوله