محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
كذا يرويه عبد الصمد وإنما هو قتادة عن عكرمة أن عليا
طَاوُسٌ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الفُضَيلُ بنُ الحُسَينِ الجَحدَرِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَارِثِ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ
وهذا رواية الوليد بن مسلم وصدقة عن ابن جابر قال كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول يا أبا إبراهيم حدثنا فقال حدثني ابن عايش الحضرمي أشبه وقتادة يقال لم يسمع من أبي قلاب
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ : عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ ، فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكَ . قَالَ : لِمَ
هذا خطأ رواه أبو كريب وغيره عن عبد الرحيم عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد لعله دخل له حديث في حديث
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
كَفِّرْ وَلَا تَعُدْ
أعله بالإرسال
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ
هكذا روى عبد العزيز ورواه جرير بن حازم عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن ميمون بن أبي شبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهو أشبه
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
إنما هو طاوس أن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم وإسماعيل بن مسلم مخلط
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
أعله بالإرسال
احْذَرُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ : الْحَمَّامُ
إنما يروونه عن طاوس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يَقْرَؤُهُ لِيَحْفَظَهُ
منهم من لا يقول في هذا الحديث ابن عباس ويرسله والمرسل أصح
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ وَالحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن سَعِيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
منهم من لا يقول في هذا الحديث ابن عباس ويرسله والمرسل أصح
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ
هكذا روى عبد العزيز ورواه جرير بن حازم عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن ميمون بن أبي شبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهو أشبه
مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ كَعَابِدِ وَثَنٍ
هكذا رواه أحمد بن يونس وإنما هو إسرائيل عن حكيم بن جبير
مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ كَعَابِدِ وَثَنٍ
حديث حكيم عندي أصح
مَنْ دَخَلَ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
سألت أبي عن حديث رواه أبو خالد الدالاني عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وروى هذا الحديث أحمد بن صالح عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن المنهال بن عم
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
كَفِّرْ ، وَلَا تَعُدْ
أعله بالإرسال
اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا
حديث داود بن علي عارضته بحديث حبيب عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قد خرج المتن سواء ليس فيه زيادة ولا نقصان إلا ما شاء الله فعلمت أنه ليس لداود
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ وَلَا بِمُتَحَوِّلٍ
قال أبي هذا حديث منكر ومغيرة مجهول
الْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَا الْخَذْفِ
أبو العالية أصح وسئل أبو زرعة فقال نحو ما قاله أبي
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
هذا حديث منكر وأبو بشر لا أعرفه
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
حديث منكر و أبو بشر المذكور في إسناده لا أعرفه يعني الذي رواه أصبغ عنه
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ
حديث منكر وأبو بشر لا أعرفه
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
رواه معاذ بن معاذ العنبري عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر موقوف قلت لأبي أيهما أصح قال أبي جميعا حافظين ولا أعلم أحدا يسنده سوى عيسى بن يونس وموقوف أشبه
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، حَتَّى اسْتَثْبَتَ ثُمَّ صَلَّى
هذا حديث منكر أخاف أن يكون أخطأ فيه أبو أسامة
كُنَّا نَشْرَبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَمْشِي
قد تابعه على روايته ابن أبي شيبة عن حفص وإنما هو حفص عن محمد بن عبيد الله العرزمي وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
نافع أخذ عن عبد الله بن دينار هذا الحديث ولكن هكذا قال
قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ طَعَنْتُمْ فِي عَمَلِ أُسَامَةَ وَفِي عَمَلِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
فقال أبي هذا حديث منكر لم يروه غير عاصم بن عمر وعاصم بن عمر ليس بالقوي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا مُتَوَكِّئًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
قال أبي هذا حديث منكر
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا خطأ إنما هو عن ابن عمر قوله
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
خطأ إنما هو من قول ابن عمر
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا باطل أنكر على إسماعيل يعني أنه وهم منه
اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ
قال الحافظ وكأنه الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم و قال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث روى عن نافع حديثا ليس له أصل
مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
هذا منكر جدا
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
من أبو يحيى هذا قال هو مجهول وأبو الزناد لم يدرك ابن عمر
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
من أبو يحيى هذا قال هو مجهول وأبو الزناد لم يدرك ابن عمر