محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
الثوري أحفظ من أبي بكر وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل أن رجلا يقال له أبو معين مر بمسجد بني حنيف فجعل أبو بكر عن ابن معين والثوري أفهم
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
لا أصل له
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وسألت أبي عن الحديث الذي روي عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب ومنهم من يقول عن أبي وائل عن عبد الله قال أصحاب أبي موسى أحفظ
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
لا أصل له
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
هذا كذب حدثني أبو داود موقوفا وأنكره أشد الإنكار
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
الكوفيون لا يرفعونه
إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِيَ نَذْرَكِ فَاعْتِقِي مِنْ هَذَا
هذا خطأ ليس فيه ابن مسعود إنما هو مرسل
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حديث شعبة أصح
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حديث شعبة أصح
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هذا وهم وهم فيه ابن عيينة إنما هو زياد بن الجراح وليس هو بزياد بن أبي مريم سمعت من مصعب بن سعيد الحراني يقول عن عبيد الله بن عمرو أنه قال لابن عيينة أنا رأيت زياد بن الجراح وليس هو
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
هذا خطأ رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا مسروق
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
هذا خطأ رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا مسروق
إِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ غَلَبَ الشَّبَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ غَلَبَ الشَّبَهُ
رواه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن القاسم قال جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي أيهما أصح من حديث عطاء بن السائب قال اتفق ثلاثة أنفس على التوصيل
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
هذا غلط
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ - يَعْنِي وَحْدَهُ - خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
في إسناده اختلاف
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث
إِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ
قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بآخرة
إِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ
رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس فذكره وشعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بأخرة
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بآخرة
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس فذكره وشعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بأخرة
هَذَا عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
هذا حديث باطل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ
في إسناده نافع ورواياته عن جده ابن الزبير منقطعة
مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ صَائِمًا
هذا خطأ إنما هو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ
هذا حديث منكر
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَتَصُومِينَ غَدًا ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَأَفْطِرِي
كلها صحاح ما خلا حديث سعيد بن بشير فإنما هو عياش عن أبي قتادة العدوي قوله وإنما قلنا إنها صحاح كلها لأن شعبة قد تابع همام فأما من قال قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو فإ
لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
الناس يقولون يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة لا يدخلون بينهم عمر وأحسب أن بعضهم قال يحيى عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
الصُّبْحُ أَرْبَعًا
أحسب قد دخل لعبد الله بن الصباح حديث في حديث والحديث ما رواه يحيى القطان عن محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
الأعمش أحفظهم والحديث يحتمل أن يكون مرفوع وأنا أخشى ألا يكون سمع هذا الأعمش من مجاهد إن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
الأعمش أحفظهم والحديث يحتمل أن يكون مرفوع وأنا أخشى ألا يكون سمع هذا الأعمش من مجاهد إن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
عبد الرحمن بن رافع التنوخىإن صح عنه الرواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص فهو حديث منكر
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
حديث منكر
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
حديث منكر
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْبَغَ وَتَطَهَّرَ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ
سئل عن حديث أبي داود عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخطأ أبو داود حدثنا آدم العسقلاني وغير واحد عن اب
يَا سَلْمَانُ لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث قابوس في العرب منكر وشجاع لين الحديث
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ
هذا خطأ إنما هو محمد بن عمرو عن مكحول عن سلمان كذا رواه يحيى القطان وإسماعيل بن جعفر قلت لهما الوهم ممن هو قالا من أبي ضمرة
إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ الْوُضُوءَ قَبْلَهُ
هذا حديث منكر
أَخبَرَنَا يُوسُفُ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ ضُرَيسٍ عَن قَيسٍ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن زَاذَانَ عَن سَلمَانَ وَذَكَرَ مِثلَهُ
هذا حديث منكر
رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا
أبو خالد هذا عمرو بن خالد متروك الحديث لا يشتغل بهذا الحديث قلت لأبي فإن الرمادي حدثنا عن إسحاق بن منصور عن هريم عن عمرو القرشي عن أبي هاشم الرماني هذا الحديث فقال هو عمرو بن خالد