محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
هذا خطأ إنما هو حبيب عن طلق عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
عبد الملك بن أبي جميلة و عبد الله بن موهب عن عثمان مرسل
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
عبد الملك هذا مجهول وعبد الله بن وهب أرى أنه ابن موهب الرملي
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
حديث منكر وأبو بشر لا أعرفه
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
هذا حديث منكر وأبو بشر لا أعرفه
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
حديث منكر و أبو بشر المذكور في إسناده لا أعرفه يعني الذي رواه أصبغ عنه
كَانَ يَقُولُ إِذَا ثَوَى مَضْجَعَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي
حديث أبي معمر أشبه قلت لأبي ابن عمران من هو قال لا أدري قلت فابن بريدة أدرك ابن عمر قال أدركه ولم يبين سماعه منه
إِنَّ خَادِمِي يُسِيءُ وَيَظْلِمُ أَفَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
روي عن ابن عمر وابن عمرو وطريق عبد الله بن عمرو أشبه غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر
لَا تُقَلِّبِ الْحَصَى ، فَإِنَّ تَقْلِيبَ الْحَصَى مِنَ الشَّيْطَانِ
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
لا أصل له
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
لا أصل له
مَا مِنْ وَالٍ - أَوْ قَالَ : نَبِيٍّ - إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
رواه يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي هو بأبي هريرة أشبه لأن محمد بن عمرو يرويه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا كُلَّهَا
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا كُلَّهَا
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
الْمُعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
هذا خطأ إنما هو يحيى بن أبي كثير عن علي بن سلمة عن أبي هريرة موقوف
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
وهم الأوزاعي في هذا الحديث الناس يقولون عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْهِرُّ سَبُعٌ
ضعفه
الْهِرُّ سَبُعٌ
ضعفه
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ، قَالَ : يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
إسرائيل يرفع هذا الحديث والثوري لا يرفعه والثوري أحفظ
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
هذا خطأ إنما هو من مات مرابطا غير أن ابن جريج هكذا رواه وإبراهيم بن محمد هو عندي ابن أبي يحيي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
غلط مروان في اختصاره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
غلط مروان في اختصاره
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا قَطُّ ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى أَكَلَهُ
لم يتابع على هذه الرواية إنما هو الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ وَنُبَاحَ الْكَلْبِ وَصَوْتَ دِيكٍ بِاللَّيْلِ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ
هذا حديث كذب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال هذا خطأ إنما يروى عن عطاء عن آخر عن أبي هريرة موقوف
إِنَّ تَفْرِيجَ الْأَيْدِي يَشُقُّ عَلَيْنَا فِي الصَّلَاةِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصح من المتصل عن أبي هريرة عن النبي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إنما هو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن الحكم ليس بالمتقن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
قيل لأبي يصح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال ترى الدراوردي ما يقول يعني قوله قلت لسهيل فلم يعرفه قلت فليس نسيان سهيل دافع لما حكى عنه
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ مُسْتَقْبِلًا فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
في إسناده اختلاف
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ مُسْتَقْبِلًا فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث
إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
مرسل
أَتَذْكُرُ يَوْمَ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ الْعَبَّاسِ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ
يختلفون فيه يقولون هكذا وهكذا وشعبة حافظ
أَتَذْكُرُ يَوْمَ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ الْعَبَّاسِ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ
يختلفون فيه يقولون هكذا وهكذا وشعبة حافظ