محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
هذا حديث خطأ
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
هذه خطأ يقال وهو فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري أي لفظة ثم لم يعد
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
قال أبي هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما رواه الثوري
فَصَلَّى بِهِمْ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ إِلَّا مَرَّةً
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
هذا كذب حدثني أبو داود موقوفا وأنكره أشد الإنكار
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
وسألت أبي عن حديث رواه ابن وهب عن مالك عن عبد الكريم أبي أمية عن رجل عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة فقال أبي إنما هو عبد الكريم عن زياد بن الجراح ع
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
وسألت أبي عن حديث رواه ابن وهب عن مالك عن عبد الكريم أبي أمية عن رجل عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة فقال أبي إنما هو عبد الكريم عن زياد بن الجراح ع
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَتَى الْغَائِطَ ، فَقَالَ : الْتَمِسُوا لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
رجح رواية إسرائيل
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هذا وهم وهم فيه ابن عيينة إنما هو زياد بن الجراح وليس هو بزياد بن أبي مريم سمعت من مصعب بن سعيد الحراني يقول عن عبيد الله بن عمرو أنه قال لابن عيينة أنا رأيت زياد بن الجراح وليس هو
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَرِهَ عَشْرَ خِلَالٍ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وسألت أبي عن الحديث الذي روي عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب ومنهم من يقول عن أبي وائل عن عبد الله قال أصحاب أبي موسى أحفظ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا
هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ
هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
الثوري أحفظ من أبي بكر وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل أن رجلا يقال له أبو معين مر بمسجد بني حنيف فجعل أبو بكر عن ابن معين والثوري أفهم
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
الثوري أحفظ من أبي بكر وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل أن رجلا يقال له أبو معين مر بمسجد بني حنيف فجعل أبو بكر عن ابن معين والثوري أفهم
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَيْلَةَ الْجِنِّ : هَلْ عِنْدَكَ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
هذه خطأ يقال وهو فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري أي لفظة ثم لم يعد
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
قال أبي هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما رواه الثوري
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ بِمِثلِهِ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَائِطَ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
رجح رواية إسرائيل
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا
ورواه عبد الرزاق أيضا عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله فأنكر الناس ذلك وهو حديث باطل فالتمس الحديث هل رواه أحد فوجدوه قد رواه ابن إدر
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
ولا يصح هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
لا يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث وأبوه زيد ضعيف الحديث ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِ
روي عن أبي صاعد عن ابن عمر و هذا خطأ إنما هو عن أبي صالح ذكوان
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وأنا أنكر هذا لأن أبا حيان لم يسمع من عطاء ولم يرو عنه وليس هذا الحديث من حديث عطاء قلت من تراه قال بحديث أبي جناب أشبه
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ ، أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ
هذا الحديث موقوف أصح
لَا يَزَالُ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ آمِنِينَ حَتَّى تَرُدُّوهُمْ عَنْ دِينِهِمْ كِفَاءَ رَحِمِنَا
قال أبي هذا حديث منكر قلت ممن هو قال من ليث وسعيد لا يعرف
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
هذا خطأ إنما هو عن عبيد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن جده ابن عمر
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
هذا خطأ إنما هو عن عبيد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن جده ابن عمر
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ
زيد لم يسمع من ابن عمر شيء