محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَا ، إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ
هذا خطأ إنما هو سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أصحاب الزهري يخالفونه يقولون عطاء عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه ولا أعلم أحدا تابع عقيل على هذه الرواية
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ
قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي عن هذا الحديث فقال هذا خطأ والصواب عن أبي سعيد الخدري مرفوعا كذا قال
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
سألت أبي عن حديث رواه الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة مرفوعا اقتدوا باللذين من بعدي ورواه زائدة وغيره عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة مرفوعا أيهما أصح
الشَّرْبَةُ لَكَ يَا غُلَامُ ، وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا
أخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار لأنه لما كبر تغير
أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُسْتَوْفَى
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يَعْجَلُ بِهِ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَ
منهم من لا يقول في هذا الحديث ابن عباس ويرسله والمرسل أصح
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
حديث زبيد أشبه لأنه أحفظهم ولا أبعد أن يكون روى مجاهد عن كلاهم
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
الأعمش أحفظهم والحديث يحتمل أن يكون مرفوع وأنا أخشى ألا يكون سمع هذا الأعمش من مجاهد إن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ
ورواه وهيب عن داود عن الشعبي عن رجل عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت فأيهم أصح قال هؤلاء أحفظ أحكم لهم به على داود
وَكَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُ ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ
هذا خطأ إنما هو ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو العابدي عن عبد الله بن السائب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب قال أبي لم يضبط ابن عيي
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعِيدَ
وسألت أبي عن حديث رواه حصين عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة أن رجلا صلى خلف الصف وحده فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد ورواه عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وسمعت أبي وذكر سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي صالح فقال هما أخوان ولا أعلم لهما أخ إلا ما رواه حيوة بن شريح عن نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
هذا خطأ وهم فيه ابن عيينة رواه الثوري عن عمارة عن أبي زرعة عن رجل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ وَبَعْضُهُ
من قال عن رجل عن أبي هريرة فقد أصاب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا رَمَى الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ
الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ قَبِلَ الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
رواه عقيل عن الزهري قال أخبرني رجل من الأنصار أن عثمان مر على أبي بكر قال أبي فحديث عقيل أشبه
إِنَّ الْمَيِّتَ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
هذا حديث منكر وابن زبالة ضعيف الحديث
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر القصة
إِنَّا لَمُجَازَوْنَ بِكُلِّ مَا يَكُونُ مِنَّا
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
هذا خطأ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مَا نِيحَ عَلَيْهِ
ورواه شعبة وابن أبي عروبة وعمر بن إبراهيم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مَا نِيحَ عَلَيْهِ ، أَوْ : مَا بُكِيَ عَلَيْهِ
ورواه شعبة وابن أبي عروبة وعمر بن إبراهيم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مَا نِيحَ عَلَيْهِ ، أَوْ : مَا بُكِيَ عَلَيْهِ
ورواه شعبة وابن أبي عروبة وعمر بن إبراهيم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقُولُ فِي وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
هذا خطأ إنما هو أبو إسحاق عن هبيرة عن علي موقوف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ
رفعه إسرائيل ووقفه زهير فأيهما أشبه بالصواب موقوف أو مرفوع قال الله أعلم يقال إن زهير سمع من أبي إسحاق بأخرة وإسرائيل سماعه من أبي إسحاق قديم وأبو إسحاق بأخرة اختلط فكل من سمع منه
تَعَجَّبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ : سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
حدثني أبو زياد القطان عن يحيى بن سعيد قال كنت أعجب من حديث علي بن ربيعة كنت ردف علي لأن علي بن ربيعة كان حدثا في عهد علي ومثله أنكرت أن يكون ردف علي حتى حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
هذا خطأ إنما هو عاصم عن أبي عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
أيهما أشبه قال حديث موسى أشبه لأن الحديث يروى عن سعيد من طرق شتى ولا يعرف عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَرَجُلٌ يُصَلِّي
قال أبي هذا خطأ إنما هو جعفر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وليس لابن بحينة أصل
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
ليس حديثه بشيء من وجه يصح