محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
صُمْتِ أَمْسِ
إنما هو عن أبي أيوب العتكي عن جويرية ابنت الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم
صُمْتِ أَمْسِ
وكذا رواه يحيى بن سعيد القطان وابن المبارك وشبابة عن شعبة يقول عن جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه همام عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
أرى أن هذا خطأ لأن الحميدي حدثنا عن ابن عيينة قال كان عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد يرويان هذا الحديث عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال أبي ورأيت في بعض أحاديثهما إما محمد بن م
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
ولا يصح هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
لا يصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
فإن الربيع بن سليمان حدثنا بهذا الحديث عن أسد بن موسى عن سلام بن سليم عن زيد بن أسلم عن معاوية بن قرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو سلام الطويل وهو متروك الحديث وه
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أيهما أصح فقال أبي همام أعلم بحديث قتادة من شعبة يحتمل أن يكون أصابا جميعا لأن المحتفز لقب وعائذ اسم فيحتمل أن يكون كذا
اثْبُتْ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
هذا أشبه بالصواب وإن كان سعيد حافظا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادين جميعا
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
هذا خطأ عبد الملك الجدي عن شعبة عن قتادة عن أنس إنما هو شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا
إنما هو أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه ابن عمر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يحيى قد زاد رجلا لم يقل أحد من هؤلاء عن حميد سمعت أنس ولا حدثني أنس وهذا أشبه قد زاد رجلا
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي أيوب أحفظ وقد وهن أيوب رواية هذا الحديث حديث حماد بن سلمة ورواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ
وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن فقولوا مثلما يقول فقال رواه جماعة مالك وغيره عن الزهري عن عطاء
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
ضَحِّ بِهِ
رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
حديث منكر
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
عبد الرحمن بن رافع التنوخىإن صح عنه الرواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص فهو حديث منكر
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
حديث منكر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الخبر فقال الثوري عن سالم عن جابان عن ابن عمرو وقال شعبة عن سالم عن نبيط عن جابان وهما جميعا متقنان حافظان إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
هذا خطأ طريق إبراهيم بن إسماعيل بسنده عن انس إنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي الخطأ من إبراهيم بن إسماعيل
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وسمعت أبي وذكر سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي صالح فقال هما أخوان ولا أعلم لهما أخ إلا ما رواه حيوة بن شريح عن نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
هذا وهم اختصر شعبة متن هذا الحديث فقال لا وضوء إلا من صوت أو ريح
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
هذا وهم
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ تَحْتَ الْعَرْشِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
سئل عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لا حول ولا قوة إلا بالله ورواه ابن عيينة عن محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ تَحْتَ الْعَرْشِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
سئل عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لا حول ولا قوة إلا بالله ورواه ابن عيينة عن محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
إنما هو حبيب عن عمارة بن عمير عن أبي المطوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالطَّعَامُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ
هذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ
له بهذا الإسناد نحو من عشرة أحاديث قال فرأيت في بعض حديث عباد بن منصور عن إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ ; فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
عباد ليس بقوي الحديث ويروي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة فأنا أخشى أن يكون ما لم يسم إبراهيم فإنما هو عنه مدلسة
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ ، كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا
كأن حديث حماد بن سلمة أشبه
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا اللَّبَنَ
أخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار لأنه لما كبر تغير
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
هذا حديث خطأ إنما هو الحكم بن عتيبة عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هذا وهم وهم فيه ابن عيينة إنما هو زياد بن الجراح وليس هو بزياد بن أبي مريم سمعت من مصعب بن سعيد الحراني يقول عن عبيد الله بن عمرو أنه قال لابن عيينة أنا رأيت زياد بن الجراح وليس هو
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ
فسألت أبي عن يزيد بن جعدبة هذا الذي روى هذا الحديث من هو قال أبي لا أدري هذا هو يزيد بن عياض بن جعدبة أو جده وقد حدثنا ابن الطباع عن ابن عيينة عن عمرو عن يحيى ابن جعدبة عن يزيد بن
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
سئل عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لا حول ولا قوة إلا بالله ورواه ابن عيينة عن محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
سئل عن حديث رواه شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لا حول ولا قوة إلا بالله ورواه ابن عيينة عن محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن
تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَنَاكِبِ
صححه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عمار
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
قلت لأبي زرعة عنده الحديثين جميعا قال أحدهما والآخر خطأ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته