المحدثون›أبو حاتم الرازي

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران

الحادية عشرةت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـأحد الحفاظ
صفحة الراوي ←
١١٬٣٩١
حكم على حديث
٢٬٦٧٤
صحيح
٤
حسن
١٬٥٥٧
ضعيف
مسند أحمد

مَنْ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ

روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و

مسند أحمد

مَنْ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ

روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و

مسند أحمدضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هذا الحديث عندي باطل

مسند أحمدضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

إنما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان واغتر أحمد بن حنبل بأن قال الحديثين عنده وإنما يروى بذلك الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن

مسند أحمدضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو عندي من طريق رافع باطل

مسند أحمد

مَنْ بَاعَ عَقَارًا كَانَ قَمِنًا أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ

روي عن عمرو بن حريث عن النبي و يروونه عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث

مسند أحمد

لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا

فذكرته لأحمد بن حنبل فأنكره قال أبي أرى دخل لعبد الله بن عمران حديث في حديث وسرقه الشاذكوني لأنه حدث به بعد عن يحيى بن الضريس

مسند أحمد

أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا فَغُفِرَ لَهُ

رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس فذكره وشعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بأخرة

مسند أحمد

أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا فَغُفِرَ لَهُ

قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بآخرة

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

في إسناده نافع ورواياته عن جده ابن الزبير منقطعة

مسند أحمد

أَتَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَقْبَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمَلَنِي وَتَرَكَكَ

يختلفون فيه يقولون هكذا وهكذا وشعبة حافظ

مسند أحمد

أَتَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَقْبَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمَلَنِي وَتَرَكَكَ

يختلفون فيه يقولون هكذا وهكذا وشعبة حافظ

مسند أحمد

إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ

صححه

مسند أحمد

قَالَ هِشَامٌ وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ الأَحوَلُ أَنَّ حَفصَةَ رَفَعَتهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

صححه

مسند أحمد

فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ

صححه

مسند أحمد

إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ

صححه

مسند أحمد

إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ

صححه

مسند أحمد

إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ

صححه

مسند أحمد

إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ

صححه

مسند أحمد

مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ

صححه

مسند أحمد

احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

احْفِرُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَأَوْسِعُوا

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ حُمَيدَ بنَ هِلَالٍ يُحَدِّثُ عَن سَعدِ بنِ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ هِشَامِ

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ سَمِعتُ جَرِيرَ بنَ حَازِمٍ يُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ وَزَادَ فِيهِ عَن سَعدِ بنِ

قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

مسند أحمد

إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ جَسَدِكَ

قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه

مسند أحمد

لَا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ

فلم يثبتاه وقالا قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ووهناه

مسند أحمد

لَا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ

قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه

مسند أحمد

هَلْ هُوَ إِلَّا مِنْكَ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ

قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه

مسند أحمد

هَلْ هُوَ إِلَّا مِنْكَ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ

فلم يثبتاه وقالا قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ووهناه

مسند أحمد

مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ ، أَوْ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ

قتادة أحفظ

مسند أحمد

لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ

قتادة أحفظ

مسند أحمد

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ أَوْ مَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ

قتادة أحفظ

مسند أحمد

لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ " أَوْ قَالَ : " لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ

قتادة أحفظ

مسند أحمد

لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ

قتادة أحفظ

مسند أحمد

مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ

قتادة أحفظ

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

قال أبي هذا خطأ إنما هو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه