محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : تَخَتُّمَ الذَّهَبِ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذه خطأ يقال وهو فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري أي لفظة ثم لم يعد
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم وقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال أبي هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما رواه الثوري
أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري
الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ
رجح رواية إسرائيل
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وسألت أبي عن الحديث الذي روي عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب ومنهم من يقول عن أبي وائل عن عبد الله قال أصحاب أبي موسى أحفظ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ
مرسل أشبه عندي مع أن يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً
هذا خطأ رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا مسروق
أَرِنِيهَا تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى بِنَا
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
الثوري أحفظ من أبي بكر وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل أن رجلا يقال له أبو معين مر بمسجد بني حنيف فجعل أبو بكر عن ابن معين والثوري أفهم
إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجِّهَتْ إِلَى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ
حديث أبي نعيم أصح أي المرسل
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
حديث شعبة أصح
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
حديث شعبة أصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَائِطَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
رجح رواية إسرائيل
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَذَكَرَ التَّشَهُّدَ تَشَهُّدَ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي
رجح رواية إسرائيل
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رواه سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فكبر فرفع يديه ثم لم يعد هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جم
إِذَا وُجِّهَتِ اللَّعْنَةُ تَوَجَّهَتْ إِلَى مَنْ وُجِّهَتْ إِلَيْهِ
حديث أبي نعيم أصح أي المرسل
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ فَالْتَمَسْتُ ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ
رجح رواية إسرائيل
لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةٌ مِنَ النَّبِيِّينَ
هذا خطأ رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا مسروق
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ ، وَأَنْشَزَ الْعَظْمَ
وأبو موسى وأبوه مجهولان
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
حديث شعبة أصح لأنه أحفظ
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
حديث شعبة أصح لأنه أحفظ
كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
كَانَ يَكْرَهُ عَشْرًا : الصُّفْرَةَ ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ، لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا
هذا خطأ وهم فيه ابن عيينة رواه الثوري عن عمارة عن أبي زرعة عن رجل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
إِنَّهَا رِكْسٌ ، ائْتِنِي بِحَجَرٍ
رجح رواية إسرائيل
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا
هذا أحب إلي من حديث حماد بن زيد عن فرقد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
حديث شعبة أصح لأنه أحفظ
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجماعة قال يرويه س
لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد