محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
حديث موسى أصح
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَعَرَّسَ مِنَ اللَّيْلِ
هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة ورواه جماعة فقالوا عن تميم بن سلمة عن مسروق مرسل فقط قلت لهما الوهم ممن هو قالا من عبيدة
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطَ ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ
شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا شُجَاعٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ مِثلَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة حدثني
شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي [كُلِّ ] صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
روي عن أبي الأحوص مرسلا وإرساله أصح
فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رفعه خطأ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ
حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله هكذا ورواه إسرائيل عن عبد الكريم عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قلت لأبي أيهما أصح قال جميعا ثقتين إسرائيل ثقة وعبيد الله ثقة ذاك زاد
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا
كأن حديث حماد بن سلمة أشبه
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ
أخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار لأنه لما كبر تغير
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي مِصْرٍ وَاحِدٍ
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ أَوْ يُسْتَوْفَى
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ
لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
هذا حديث خطأ إنما هو الحكم بن عتيبة عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
مرسل أشبه لا يحتمل هذا الكلام يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لأبي فسمع حبان من عقيل بن خالد قال نعم لا أعلم من العراقيين من سمع من عقيل إلا حبان بن علي أخو مندل ومخلد بن ا
اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
كأن حديث حماد بن سلمة أشبه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَلْوَةِ
حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله هكذا ورواه إسرائيل عن عبد الكريم عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قلت لأبي أيهما أصح قال جميعا ثقتين إسرائيل ثقة وعبيد الله ثقة ذاك زاد
اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
كَانَ يَخْرُجُ ، فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ
لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَأُهْرَاقَ الْمَاءَ فَتَيَمَّمَ
لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ قَالَ وَأَخبَرَنَا حَجَّاجٌ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
لِأَنَّ اللهَ قَدْ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ
هذا خطأ رواه أبو كريب وغيره عن عبد الرحيم عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد لعله دخل له حديث في حديث
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
كذا يرويه عبد الصمد وإنما هو قتادة عن عكرمة أن عليا
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ
هذا خطأ رواه أبو كريب وغيره عن عبد الرحيم عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد لعله دخل له حديث في حديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ
هو حديث مضطرب
لَا ، وَلَكِنَّهُ لَا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
هذا خطأ رواه مالك ومعمر وجماعة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن ابن عباس عن خالد بن الوليد
لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ
هكذا رواه معمر ورواه سعيد بن سلمة عن صالح عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير وهو أشبه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ
هو حديث مضطرب
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
أبو العالية أصح وسئل أبو زرعة فقال نحو ما قاله أبي
عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ
هذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك
فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةَ الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
لَا تُكْرِهُوهُنَّ
رفعه خطأ
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَيْمَانُهُ أَنْ يُحِلَّهَا لِرَفَاعَةَ ، فَلَا يَتِمَّ لَهُ نِكَاحُهَا مَرَّةً أُخْرَى
رفعه خطأ
إِنَّ فِيَّ - أَوْ فِي الصَّلَاةِ - لَشُغْلًا
هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
هذا وهم وهم فيه ابن عيينة إنما هو زياد بن الجراح وليس هو بزياد بن أبي مريم سمعت من مصعب بن سعيد الحراني يقول عن عبيد الله بن عمرو أنه قال لابن عيينة أنا رأيت زياد بن الجراح وليس هو
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم