المحدثون›أبو حاتم الرازي

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران

الحادية عشرةت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـأحد الحفاظ
صفحة الراوي ←
١١٬٣٩١
حكم على حديث
٢٬٦٧٤
صحيح
٤
حسن
١٬٥٥٧
ضعيف
مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ

حديث موسى أصح

مسند أحمد

فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا

روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَعَرَّسَ مِنَ اللَّيْلِ

هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة ورواه جماعة فقالوا عن تميم بن سلمة عن مسروق مرسل فقط قلت لهما الوهم ممن هو قالا من عبيدة

مسند أحمد

مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ

هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

مسند أحمد

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطَ ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ

شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا شُجَاعٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ مِثلَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة حدثني

شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي [كُلِّ ] صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ

روي عن أبي الأحوص مرسلا وإرساله أصح

مسند أحمد

فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رفعه خطأ

مسند أحمد

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ

حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله هكذا ورواه إسرائيل عن عبد الكريم عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قلت لأبي أيهما أصح قال جميعا ثقتين إسرائيل ثقة وعبيد الله ثقة ذاك زاد

مسند أحمد

إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا

كأن حديث حماد بن سلمة أشبه

مسند أحمد

مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ

أخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار لأنه لما كبر تغير

مسند أحمد

لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي مِصْرٍ وَاحِدٍ

رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا

مسند أحمد

لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ

رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ أَوْ يُسْتَوْفَى

هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

مسند أحمدضعيف

كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ

لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث

مسند أحمد

نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

هذا حديث خطأ إنما هو الحكم بن عتيبة عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع

مسند أحمد

خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ

مرسل أشبه لا يحتمل هذا الكلام يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لأبي فسمع حبان من عقيل بن خالد قال نعم لا أعلم من العراقيين من سمع من عقيل إلا حبان بن علي أخو مندل ومخلد بن ا

مسند أحمد

اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي

كأن حديث حماد بن سلمة أشبه

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَلْوَةِ

حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله هكذا ورواه إسرائيل عن عبد الكريم عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قلت لأبي أيهما أصح قال جميعا ثقتين إسرائيل ثقة وعبيد الله ثقة ذاك زاد

مسند أحمدضعيف

اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ

هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة

مسند أحمدضعيف

كَانَ يَخْرُجُ ، فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ

لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث

مسند أحمدضعيف

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَأُهْرَاقَ الْمَاءَ فَتَيَمَّمَ

لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث

مسند أحمد

عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً

ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ قَالَ وَأَخبَرَنَا حَجَّاجٌ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل

مسند أحمد

لِأَنَّ اللهَ قَدْ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ

هذا خطأ رواه أبو كريب وغيره عن عبد الرحيم عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد لعله دخل له حديث في حديث

مسند أحمد

مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ

كذا يرويه عبد الصمد وإنما هو قتادة عن عكرمة أن عليا

مسند أحمد

قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ

هذا خطأ رواه أبو كريب وغيره عن عبد الرحيم عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد لعله دخل له حديث في حديث

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ

هو حديث مضطرب

مسند أحمد

لَا ، وَلَكِنَّهُ لَا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

هذا خطأ رواه مالك ومعمر وجماعة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن ابن عباس عن خالد بن الوليد

مسند أحمد

لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ

هكذا رواه معمر ورواه سعيد بن سلمة عن صالح عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير وهو أشبه

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ

هو حديث مضطرب

مسند أحمد

إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ

أبو العالية أصح وسئل أبو زرعة فقال نحو ما قاله أبي

مسند أحمدضعيف

عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ

هذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك

مسند أحمد

فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةَ الْحَضَرِ أَرْبَعًا

روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا

مسند أحمد

أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ

قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور

مسند أحمد

لَا تُكْرِهُوهُنَّ

رفعه خطأ

مسند أحمد

اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَيْمَانُهُ أَنْ يُحِلَّهَا لِرَفَاعَةَ ، فَلَا يَتِمَّ لَهُ نِكَاحُهَا مَرَّةً أُخْرَى

رفعه خطأ

مسند أحمد

إِنَّ فِيَّ - أَوْ فِي الصَّلَاةِ - لَشُغْلًا

هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة

مسند أحمد

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

هذا وهم وهم فيه ابن عيينة إنما هو زياد بن الجراح وليس هو بزياد بن أبي مريم سمعت من مصعب بن سعيد الحراني يقول عن عبيد الله بن عمرو أنه قال لابن عيينة أنا رأيت زياد بن الجراح وليس هو

مسند أحمد

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ

هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم