محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
الثوري أحفظ من أبي بكر وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل أن رجلا يقال له أبو معين مر بمسجد بني حنيف فجعل أبو بكر عن ابن معين والثوري أفهم
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
رواه حسين بن واقد عن ابن بريدة عن ابن عباس موقوف وهو أشبه
إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَغَابَ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَأَدْرَكْتَهُ فَكُلْ مَا لَمْ يُنْتِنْ
هذا خطأ وإنما هو عن أبي ثعلبة حدثونا عن معن ابن عيسى عن معاوية عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا رواه حماد بن خالد وعبد الرحمن بن مهدي
فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، قَالَ : " يَأْكُلُهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ
هذا خطأ وإنما هو عن أبي ثعلبة حدثونا عن معن ابن عيسى عن معاوية عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا رواه حماد بن خالد وعبد الرحمن بن مهدي
أَرِنْ أَوْ أَعْجِلْ ، مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا
روى هذا الحديث الثوري وغيره ولم يقولوا فيه عن أبيه قلت فأيهما أصح قال الثوري أحفظ
وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِالْعَوْرَاءِ
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ
وفيه عمرو بن خالد الواسطي وهو متروك
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
موضوع بهذا الإسناد
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
هذا حديث موضوع بهذا الإسناد
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
وسمعت أبي يقول هذا حديث موضوع عندي ولم يقرأ علينا
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَاصِمٍ ثَنَا دُحَيمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شُعَيبٍ عَنِ
موضوع بهذا الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
قال أبي هذا وهم حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا ورواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وهذا مرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشَيْنِ
أخطأ جرير في هذا الحديث
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
قال أبي هذا وهم حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا ورواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وهذا مرسل أصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله ومعناه أن الأعراب كان في الجاهلية يقول بعضهم لبعض نتعاقر إبلنا إن كان كذا وكذا عقرت من إبلك كذا وإن لم يكن عقرت من إبلي كذا وذلك على أن يتها
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
هذا حديث خطأ إنما هو الحكم بن عتيبة عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرِّ سَمْرَاءَ مَلِيقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ
هذا حديث باطل ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه أن يكون من حديث أيوب بن خوط
خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
هذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد مرسل
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
قال أبي إنما أسند هذا الحديث المسعودي والربيع بن الركين وأبو وكيع وأما الثوري فإنه لا يسنده إلا الفريابي ولا أظن الثوري سمعه من قيس أراه مدلس
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خزامة عن رجل من بني سعد بن هذيم عن أبيه و هذا خطأ أخطأ فيه حماد إنما هو الزهري عن أبي خزامة أحد بني سعد عن أبيه عن النبي ص
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الفَارِسِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ
رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خزامة عن رجل من بني سعد بن هذيم عن أبيه و هذا خطأ أخطأ فيه حماد إنما هو الزهري عن أبي خزامة أحد بني سعد عن أبيه عن النبي ص
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ
رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خزامة عن رجل من بني سعد بن هذيم عن أبيه و هذا خطأ أخطأ فيه حماد إنما هو الزهري عن أبي خزامة أحد بني سعد عن أبيه عن النبي ص
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةَ وَالْخِنْزِيرَ وَالْأَصْنَامَ
حديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا
ذَاكَ وَأَبِي الْجُوعُ ، فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ
كذا قال مسدد وإنما هو وهب بن عقبة حدثنا أبو نعيم بهذا الحديث هو وهب بن عقبة
هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى نُهْبِطَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
هذا حديث منكر
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ
باطل
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ
هذا حديث باطل وسهل بن عبد الله وعبد الملك بن مهران مجهولان
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ
قال أبي إنما هو يحيى عن أبي سلام عن عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حصين بن نمير عن سفيان بن حسين وسعيد بن بشير وأرى أنه كلام سعيد بن المسيب
إِذَا اسْتَلَجَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا
فقلت لأبي أيهما أصح فقال لا أعلم أحدا وصله غير معاوية بن سلام ومعمر أشهر وأحب إلي من معاوية بن سلام
وَأَنبَأَنِي أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِجَازَةً أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ القَارِي ثَنَا عُثمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ
فقلت لأبي أيهما أصح فقال لا أعلم أحدا وصله غير معاوية بن سلام ومعمر أشهر وأحب إلي من معاوية بن سلام
أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَوْ قَالَ : حَلَفَ بِاللهِ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس فذكره وشعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بأخرة