محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ الحَسَنُ أَنبَأَ يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ ثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
قَدْ قَطَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَ سَارِقٍ ، وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
قَدْ قَطَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَ سَارِقٍ ، وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
قال أبي هذا حديث منكر ومسور لم يلق عبد الرحمن وهو مرسل أيضا
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
قال أبي هذا حديث منكر ومسور لم يلق عبد الرحمن وهو مرسل أيضا
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلَا عَلَى الْمُنْتَهِبِ ، وَلَا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلَا عَلَى الْمُنْتَهِبِ ، وَلَا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا
قال أبي روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا
روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه من حديث بن عمر
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ
أخطأ ابن يمان في إسناد هذا الحديث
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ أَلَا إِنَّ وِعَاءً لَا يُحَرِّمُ شَيْئًا
هذا أحب إلي من حديث حماد بن زيد عن فرقد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
اضْرِبُوهُ " . فَضَرَبُوهُ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَأَطْرَافِ الثِّيَابِ ، وَحَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ
لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر قلت لهما من يدخل بينهم ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا عقيل بن خالد
فَأُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَهُمْ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ
لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر قلت لهما من يدخل بينهم ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا عقيل بن خالد
اضْرِبُوهُ " . فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ قَالَ : وَحَثَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التُّرَابَ
لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر قلت لهما من يدخل بينهم ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا عقيل بن خالد
قَالَ وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا يَعقُوبُ ثَنَا رَوحٌ ثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ ثَنَا ابنُ شِهَابٍ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر قلت لهما من يدخل بينهم ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا عقيل بن خالد
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
الذي أتوهم أن حديث مكحول خطأ
لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
قلت لأبي أيهما أصح قال حديث عمرو بن الحارث لأن نفسين قد اتفقا على أبي بردة بن نيار قصر أحدهما ذكر جابر وحفظ الآخر جابرا
لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
قلت لأبي أيهما أصح قال حديث عمرو بن الحارث لأن نفسين قد اتفقا على أبي بردة بن نيار قصر أحدهما ذكر جابر وحفظ الآخر جابرا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ . قَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ
هذا حديث باطل بهذا الإسناد
مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
فقال أبي الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه ومرسل أشبه
كُنْ أَنْتَ تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ
قال أبي وهذا أيضا هو عن عامر بن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَأُتِيَ بِسَكْرَانَ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَحَثَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ
لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر قلت لهما من يدخل بينهم ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا عقيل بن خالد
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
لا أصل له
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
لا أصل له
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ ، أَوْ دُورٍ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
أَنَّهُ بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
وَرَوَاهُ أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ عَن عَبدِ الوَهَّابِ عَن سَعِيدٍ عَن رَجُلٍ عَنِ الحَكَمِ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُقرِي ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
مَا فَعَلَ الْغُلَامَانِ ؟ " . قُلْتُ : بِعْتُ أَحَدَهُمَا . قَالَ : " رُدَّهُ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا
هذا حديث باطل
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ " . قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا . قَالَ : فَأَخَذَهُ فَلَمَّا لَقِيَ
فسمعت أبي يقول هذا حديث منكر الناس لا يقولون هنيدة عن أبيه
خَيْرُ الْأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ
مرسل أشبه لا يحتمل هذا الكلام يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لأبي فسمع حبان من عقيل بن خالد قال نعم لا أعلم من العراقيين من سمع من عقيل إلا حبان بن علي أخو مندل ومخلد بن ا
إِنَّكَ سَتَجِدُهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ
قال أبي أول الحديث كلام أظنه من كلام عثمان بن أبي سليمان وفي آخره خبر أيضا من كلام ابن إسحاق والحديث إنما هو أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب يلمق مخوص بالذهب
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إنما هو المقدام بن معدي كرب
مَا مِنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا ، وَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا إِلَّا كَانَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ
إنما هو المقدام بن معدي كرب
لَيْسَ عَلَى مُؤْمِنٍ جِزْيَةٌ
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا
لَا يَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا