محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ
وأبو موسى وأبوه مجهولان
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ
وأبو موسى وأبوه مجهولان
أَنْشَزَ الْعَظْمَ
وأبو موسى وأبوه مجهولان
فِي الرَّجُلِ لَا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ
وهم إسحاق في اختصار هذا الحديث وذلك أن الحديث إنما هو عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بمن تعول تقول امرأتك أنفق علي أو طلقني فتأول هذا الحديث
قَالَ وَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمِ بنِ بَهدَلَةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وهم إسحاق في اختصار هذا الحديث وذلك أن الحديث إنما هو عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بمن تعول تقول امرأتك أنفق علي أو طلقني فتأول هذا الحديث
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ خَادِمِي يُسِيءُ وَيَظْلِمُ . فَقَالَ : " تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
روي عن ابن عمر وابن عمرو وطريق عبد الله بن عمرو أشبه غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر
اعْفُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
روي عن ابن عمر وابن عمرو وطريق عبد الله بن عمرو أشبه غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
حديث منكر
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
حديث منكر
وَقِيلَ عَن مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي بَكرَةَ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ
منكر
قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ
المرسل أصح
أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث أبي نعيم أصح مرسل
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
ضَعُوا مَاءً فِي الْمِخْضَبِ
تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
سألت أبي عن حديث رواه الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة مرفوعا اقتدوا باللذين من بعدي ورواه زائدة وغيره عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة مرفوعا أيهما أصح
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
سألت أبي عن حديث رواه الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة مرفوعا اقتدوا باللذين من بعدي ورواه زائدة وغيره عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة مرفوعا أيهما أصح
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
قلت فأيهما أصح قال أبي حدثنا ابن كثير عن الثوري عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قلت فأيهما أصح قال ما قال الثوري زاد رجلا وجود الحديث فأما إبراهيم بن سعد فسمى ا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
هذا خطأ طريق إبراهيم بن إسماعيل بسنده عن انس إنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي الخطأ من إبراهيم بن إسماعيل
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر القصة
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : بَلَى وَلَا شَهَادَةَ لَهُ
هذا خطأ إنما هو عن عبيد الله بن عدي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
كذا يرويه عبد الصمد وإنما هو قتادة عن عكرمة أن عليا
صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ مَسْجِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ النّ
رواه الثوري ولم يذكر هذه الزيادة إلا أن أبا عوانة ثقة وزيادة الثقة مقبولة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ وَغَرَّبَ
ابن إدريس وهم في هذا الحديث مرة حدث مرسلا ومرة حدث متصلا وحديث ابن إدريس حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ وَغَرَّبَ
ابن إدريس وهم في هذا الحديث مرة حدث مرسلا ومرة حدث متصلا وحديث ابن إدريس حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين
مَنْ وَقَعَ عَلَى الرَّجُلِ فَاقْتُلُوهُ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ . فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
كَانَ يُقَالُ : لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ وَأَكْثَرَ
هو مرسل
كَانَ يُقَالُ : لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ وَأَكْثَرَ
هو مرسل وأرى أنه والد عبد الواحد بن أيمن وليست له صحبة
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ سَارِقًا ، ثُمَّ أَمَرَ بِيَدِهِ فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة