محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
كذب لا أصل له
الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
باطل
الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
هذا كذب لا أصل له وقال في موضع آخر باطل
الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
هذا كذب لا أصل له وقال باطل
الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا
هذا كذب لا أصل له وقال باطل
الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا
هذا كذب لا أصل له وقال في موضع آخر باطل
الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث منكر
الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا
هذا حديث منكر رواه هشام الرازي وزاد في الحديث إلا حائك أو حجام أو دباغ
الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا
هذا حديث منكر
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
وهو منكر
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ فَالنِّكَاحُ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح لأن ابن أبي عروبة حدث به قديما فقال عن سمرة وبآخرة شك فيه
إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح لأن ابن أبي عروبة حدث به قديما فقال عن سمرة وبآخرة شك فيه
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح لأن ابن أبي عروبة حدث به قديما فقال عن سمرة وبآخرة شك فيه
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِيَ امْرَأَةً وَهِيَ لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ قَالَ : " طَلِّقْهَا
حدثنا محمد بن كثير عن سفيان عن عبد الكريم قال حدثني أبو الزبير عن مولى لبني هاشم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه غيره عن الثوري هكذا فسمى هذا الرجل هشام مولى بني هاش
إِنَّ لِيَ امْرَأَةً لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ قَالَ : " فَارِقْهَا
حدثنا محمد بن كثير عن سفيان عن عبد الكريم قال حدثني أبو الزبير عن مولى لبني هاشم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه غيره عن الثوري هكذا فسمى هذا الرجل هشام مولى بني هاش
أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ الْإِمَاءِ مَا كَرِهَ مِنَ الْحَرَائِرِ إِلَّا الْعَدَدَ
إنما هو مطرف عن أبي الجهم عن أبي الأخضر عن عمار
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ
هذا حديث باطل والمغيرة بن إسماعيل وعمر هذا هما مجهولان
لَا يُفْسَدُ حَلَالٌ بِحَرَامٍ
هذا حديث باطل والمغيرة بن إسماعيل وعمر هذا هما مجهولان
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هو وهم إنما هو الزهري عن ابن أبي سويد قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عقيل عن الزهري قال بلغنا عن عثمان بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وهذا أيضا وهم إن
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هو وهم إنما هو الزهري عن ابن أبي سويد قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عقيل عن الزهري قال بلغنا عن عثمان بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وهذا أيضا وهم إن
اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَطَلِّقْ سَائِرَهُنَّ
هو وهم إنما هو الزهري عن ابن أبي سويد قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عقيل عن الزهري قال بلغنا عن عثمان بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وهذا أيضا وهم إن
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ ؛ فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لَهُ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ
هو أشبه
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
منكر جدا
لَعَنَ اللهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
إنما هو عبد الله بن جعفر عن عثمان الأخنسي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ ؟ " . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : " الْمُحِلُّ
أعله بأن الصواب رواية الليث عن سليمان بن عبد الرحمن مرسلا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ
أعله بأن الصواب رواية الليث عن سليمان بن عبد الرحمن مرسلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ذَلِكَ
وهو منكر
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
وهو منكر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَطْعَمَيْنِ
فطلبت أثر هذا الحديث من ثقات أصحاب جعفر فوجدت بعضهم يرويه عن جعفر عمن حدثه عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَطْعَمَيْنِ
أعله بأن جعفرا لم يسمعه من الزهري وجاء التصريح عنه بقوله إنه بلغه عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَطْعَمَيْنِ
هذا حديث خطأ
فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ
هذا حديث منكر
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا قَطُّ إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ
لم يتابع على هذه الرواية إنما هو الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
يخالف أيوب في هذا الحديث فقال هشام الدستوائي إسنادا سوى ذا ورواه النهاس بن قهم عن القاسم بإسناد آخر والدستوائي حافظ متقن والقاسم بن عوف مضطرب الحديث وأخاف أن يكون الاضطراب من القاس
احْذَرُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ
إنما يروونه عن طاوس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل