محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هو حديث منكر
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
منكر إنما هو عن عائشة موقوف
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هذا حديث منكر هو موقوف عن عائشة رضي الله عنها
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هذا حديث منكر هو عن عائشة موقوف
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
رجح رواية الوقف وقال في المرفوع إنه منكر
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً قِبَلَ وَجْهِهَا : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
رجح رواية الوقف وقال في المرفوع إنه منكر
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
ليته يصح عن أبي هريرة و قال هو حديث منكر
وَرَوَاهُ عَبدَانُ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَنِ الأَوزَاعِيِّ فَوَقَفَهُ وَكَأَنَّهُ تَقصِيرٌ مِن بَعضِ الرُّوَاةِ أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ
ليته يصح عن أبي هريرة و قال هو حديث منكر
مَا هَذَا يَا أَسْمَاءُ ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
هذا وهم إنما هو قتادة عن خالد بن دريك أن عائشة مرسل
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
قال أبي هذا خطأ إنما هو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَازِهِ
كذا رواه أبو أويس ورواه عبد العزيز الدراوردي عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس موقوف وهو أصح
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
رواية إسماعيل خطأ
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا خطأ إنما يروونه عن ابن جريج عن أبيه عن ابن أبي مليكة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا والحديث هذا
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
رواية إسماعيل خطأ
مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ
أنا أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف
كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة لأن عبد الرزاق اختصر هذه الكلمة وأدخله في باب من كان يشير بإصبعه في التشهد وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد وليس كذا
كَانَ الْبَابُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
استنكره لتفرد برد به
كَانَ الْبَابُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم غير برد وهو حديث منكر
كَانَ الْبَابُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم غير برد وهو حديث منكر
كَانَ الْبَابُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
استنكره لتفرد برد به
كَفَاكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ
سمعت هذا الحديث من إسماعيل قال لا ولكن حدثني بعض أصحابنا عنه وأنكر هذا الحديث جدا وقال ليس لهذا الكلام أصل ولم أعرف هذا الكلام عن أحد حتى رأيت الآن الليث عن ابن عجلان عن القعقاع اب
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ
حديث أبي ذر أصح من حديث أبي سعيد
صَلِّ عَلَى الْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً
الصواب عن جابر موقوفا ورفعه خطأ قيل له فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري في هذا الحديث مرفوعا فقال ليس بشيء
صَلِّ عَلَى الْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً
خطأ إنما هو عن جابر قوله فقيل له فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري هذا الحديث مرفوعا فقال ليس بشيء هو موقوف
صَلِّ بِالْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ
خطأ إنما هو عن جابر قوله فقيل له فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري هذا الحديث مرفوعا فقال ليس بشيء هو موقوف
صَلِّ بِالْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ
الصواب عن جابر موقوفا ورفعه خطأ قيل له فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري في هذا الحديث مرفوعا فقال ليس بشيء
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى ؟ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ
إنما هو أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه ابن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
جميعا واهيين
كَفَى بِالصَّلَاةِ شُغْلًا
هذا خطأ إنما يروي الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول فيه علقمة
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ، وَمَا نَسِيتُ
هذا حديث منكر أخاف أن يكون أخطأ فيه أبو أسامة
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
منكر ليس له معنى