محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ
رواه حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن شهر بن حوشب عن تبيع قوله قال فكأن هذا يدفع ذاك
يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو ، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
حدثنا أبو الظفر عن جعفر عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ولم يذكر أنس وهو أشبه
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أَوْثَبَتْهُ إِلَيْهَا الْحَاجَةُ
الكوفيون لا يرفعونه
يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
رواه معاذ بن معاذ العنبري عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر موقوف قلت لأبي أيهما أصح قال أبي جميعا حافظين ولا أعلم أحدا يسنده سوى عيسى بن يونس وموقوف أشبه
نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ
كأن حديث حماد بن سلمة أشبه
أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي رَبِّي اللَّيْلَةَ
هذا خطأ أخطأ فيه ابن جابر لم يسمع سليم بن عامر من عوف بن مالك شيئا بينه وبين عوف نفسان
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
هذا خطأ إنما هو عاصم عن أبي عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
هذا حديث خطأ إنما هو موقوف عن تميم وفضالة
يَا أَبَا بَكْرٍ أَمَا تَهْتَمُّ ؟ أَمَا تَحْزَنُ ؟ أَمَا تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَتَلَ رَجُلٌ مَوْلًى لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَضَى لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المرسل أصح
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ إِلَّا غُلَامٌ لَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن سَعِيدِ بنِ يُوسُفَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
إسماعيل هذا حجة إذا روى عن الشاميين وشيخه سعيد بن يوسف شامي نعم الشأن في شيخه فإن أحمد وغيره تكلموا فيه وقال أبو حاتم ليس بالمشهور وحديثه ليس بالمنكر وقال ابن عدي لا أعلم يروي عنه
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ; وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يُقَالُ لَهَا خَنْسَاءُ بِنْتُ خِدَامٍ ، زَوَّجَهَا أَبُوهَا مِنْ رَجُلٍ وَهِيَ كَارِهَةٌ
لا يوصلون هذا الحديث يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ومرسل أشبه
أَمْرُكِ بِيَدِكِ . فَخَطَبَهَا أَبُو لُبَابَةَ فَتَزَوَّجَهَا
لا يوصلون هذا الحديث يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ومرسل أشبه
لَا نِكَاحَ لَكِ ، اذْهَبِي فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ
لا يوصلون هذا الحديث يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ومرسل أشبه
لَا نَؤُمُّكُمْ ، وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ
سفيان أحفظ من شعبة وحديث الثوري أصح
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
الغاز بن جبلة منكر الحديث ولا أدري الإنكار منه أو من صفوان الأصم الذي روى عنه
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
حديثا منكرا
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
الغاز بن جبلة منكر الحديث ولا أدري الإنكار منه أو من صفوان الأصم الذي روى عنه
لَا قَيْلُولَةَ فِي الطَّلَاقِ
حديثا منكرا
لَا يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
إنما هو عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من رواية غير الوليد
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
إنما هو عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من رواية غير الوليد
يَحْرُمُ مِنَ الْإِمَاءِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْحَرَائِرِ إِلَّا الْعَدَدَ
إنما هو مطرف عن أبي الجهم عن أبي الأخضر عن عمار
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ » قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، رَأَيْتُ بَيَاضَ سَاقِهَا فِي الْقَمَرِ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
اعْتَزِلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَيْكَ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِنْ أَسْلَمَتْ وَأَحْصَنَتْ وَعَفَّتْ أُعْتِقَتْ
هذا وهم وإنما هو مالك بن أبي عامر ويقال ابن عامر وهو أبو عطية الهمداني ثم الوادعي
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
مَنْ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ لَيْسَ حَوْلَهُ بِنَاءٌ يَدْفَعُ قَدَمَيْهِ فَهَلَكَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
مرسل
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
فسمعت أبي يقول هذا خطأ إنما هو على ما يرويه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَيْفَ تَأْمُرُنَا بِقَتْلَانَا ؟ فَقَالَ : « احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا
قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
لَا عَيْشَ إِلَّا طِرَادُ الْخَيْلِ الْخَيْلَ
هذا خطأ إنما هو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن رجل سمع بريدة الأسلمي
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، نَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ
الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم