محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَدَعْ لَهُ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
إِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
قال أبي هذا وهم إنما هو الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
ارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا
قال أبي إنما هو يحيى عن أبي سلام عن عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا أَكْثَمُ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
أبو سلمة العاملي متروك والحديث باطل
يَا أَكْثَمُ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
أبو سلمة العاملي متروك الحديث كان يكذب والحديث باطل
يَا أَكْثَمُ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
العاملي متروك والحديث باطل
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
قال أبي قد دخل له إسناد في إسناد إنما هو علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث جيوشه
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
مضطرب الحديث ومحله الصدق ما أرى به بأسا يعني هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد بن العاصي
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
يَا عُمَرُ ، هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ
قال الحافظ وكأنه الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم و قال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث روى عن نافع حديثا ليس له أصل
لَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، طَافَ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ بِيَدِهِ
هذا كله من كلام ابن إسحاق إلا ما وصفنا في أول الحديث
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
ورواه حجاج وابن جريج وغير واحد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي أما حديث معقل فيدل أنه مرسل وقد قصر به ومن خالف ابن جريج في عطاء فقد وقع في شغل
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ
أبو العالية أصح وسئل أبو زرعة فقال نحو ما قاله أبي
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
هذا خطأ رواه شعيب بن أبي حمزة وغير واحد عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء
مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ فَصَامَهُ وَقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ لَهُ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا
هذا حديث منكر وعبد الرحيم بن زيد متروك الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ
رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ
دَعْ أُذُنَهَا ، وَخُذْ بِسَالِفَتِهَا
حديث منكر كأنه موضوع وموسى ضعيف الحديث جدا وأبوه محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد وروى عن أنس حديثا واحدا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ
هو حديث مضطرب
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
لم يتابع على هذه الرواية إنما هو الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي يَحيَى عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لم يتابع على هذه الرواية إنما هو الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَأُرِيدُ الصَّلَاةَ
هذا خطأ
لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ
هذا خطأ وكذا حدثناه هشام وقد حدثني الأنصاري عن هشام بن حسان عن عبيد الله بن دهقان مولى أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي
قد تابعه على روايته ابن أبي شيبة عن حفص وإنما هو حفص عن محمد بن عبيد الله العرزمي وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ
حدث مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه دهرا ثم قال بعد زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم يمت حتى جعله عن زيد بن أسلم
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
أخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار لأنه لما كبر تغير
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
هذا خطأ من وجوه وقد كتبت خطأه في ظهر
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
هذا خطأ رواه مالك ومعمر وجماعة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن ابن عباس عن خالد بن الوليد
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن ابن عباس عن خالد بن الوليد عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ
الحديث موضوع
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ بِسَمْنٍ نَأْكُلُهَا
هذا حديث باطل ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه أن يكون من حديث أيوب بن خوط
كُفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا ، فَإِنَّ أَطْوَلَكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ شِبَعًا فِي دَارِ الدُّنْيَا
هذا حديث منكر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ
فطلبت أثر هذا الحديث من ثقات أصحاب جعفر فوجدت بعضهم يرويه عن جعفر عمن حدثه عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ
أعله بأن جعفرا لم يسمعه من الزهري وجاء التصريح عنه بقوله إنه بلغه عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ
هذا حديث خطأ
لَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
راشد قال فيه أبو حاتم صالح الحديث وذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما أخطأ وشهر تقدم الكلام عليه في باب النجاسات وأن الترمذي صحح حديثا من جهته وأم الدرداء هجيمة من بنات التابعين وصال
لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى تَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ
هذا حديث منكر وهو عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب قلت ما حاله قال لا أعرفه
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وهذا عندي أصح بلا نافع