محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ
رواية عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار عن الحارث بن عبيدة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خطأ إنما يرويه ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ
لم يرو عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة غير ابن فضيل وأخشى أنه أراد أبا سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ
حديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ
قلت لأبي من محمد هذا قال هو محمد بن إبراهيم شيخ مجهول
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ
إنما هو إسماعيل بن عياش عن رجل عن جهضم بن عبد الله عن محمد بن إبراهيم شيخ مجهول عن محمد بن زيد عن شهر عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ
محمد بن إبراهيم هذا شيخ مجهول
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى ، سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى
منكر
يَا وَزَّانُ زِنْ وَأَرْجِحْ
أيهما أصح عندكما فقالا سفيان أحفظ الرجلين ثم قالا وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابع سفيان في هذا الحديث فقلت لهما هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث قال أبي لا أعلمه وقال أبو زرعة تابعه
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
حديث منكر جدا لا يحتمل سالم هذا الحديث
وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
إِذَا أَسْلَفْتَ فِي شَيْءٍ ، فَلَا تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ
إنما هو سعد الطائي عن عطية عن ابن عباس قوله
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ
وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَيُّمَا امْرِئٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إنما هو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن الحكم ليس بالمتقن
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
قيل لأبي يصح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال ترى الدراوردي ما يقول يعني قوله قلت لسهيل فلم يعرفه قلت فليس نسيان سهيل دافع لما حكى عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هو مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هو مرسل
أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : غَمْرٌ أَوْ غَمْرَةٌ
قال أبي رواه يحيى القطان عن التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن عامر أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله قلت فأيهما أصح قال يحيى أحفظ
مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ ، وَتُرَدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ
روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ
فيه عبد الله بن خراش قال فيه أبو حاتم ذاهب الحديث
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن
روي عن عمرو بن حريث عن النبي و يروونه عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة
كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِنَا
حديث منكر
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ زَنَى ، وَهُوَ مُحْصَنٌ ، فَرُجِمَ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ ، فَاقْتُلُوهُ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ
هذا حديث منكر لم يروه غير ابن أبي حبيبة
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ رَجُلٍ ، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
لَا يُقْطَعُ الْخَائِنُ وَلَا الْمُنْتَهِبُ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
لَا يُقْطَعُ الْخَائِنُ وَلَا الْمُنْتَهِبُ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
حديث منكر
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
منكر
إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث