محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ
بين أبي مرزوق وفضالة حنش الصنعاني من غير رواية ابن إسحاق
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
هذا خطأ إنما هو الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صححه
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ
أيهما أصح قال لا أدري لأن عبد الله بن أبي بكر قد أدرك سالما وروى عنه ولا أدري هذا الحديث مما سمع من سالم أو سمعه من الزهري عن سالم وقد روي عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن ح
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ
لا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن سالم به عنها مرفوعا ورواية إسحاق بن حازم عن عبد الله بن أبي بكر عن سالم بغير وساطة الزهري لكن الوقف أش
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ
روي هذا عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها وهو عندي أشبه
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
قتادة أحفظ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؛ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ
حديث أبي ذر أشبه لأنه يروى هذا الكلام عن أبي ذر بإسناد آخر وثابت أحفظ من عاصم
مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ
لا يقولون في هذا الحديث أبو الأشعث
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ
هذا خطأ
إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنما هو يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا رواه زكريا بن إسحاق
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
أرى أن هذا خطأ لأن الحميدي حدثنا عن ابن عيينة قال كان عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد يرويان هذا الحديث عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال أبي ورأيت في بعض أحاديثهما إما محمد بن م
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَلَا تَفْعَلُوا ، فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
يخالف أيوب في هذا الحديث فقال هشام الدستوائي إسنادا سوى ذا ورواه النهاس بن قهم عن القاسم بإسناد آخر والدستوائي حافظ متقن والقاسم بن عوف مضطرب الحديث وأخاف أن يكون الاضطراب من القاس
فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رفعه خطأ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ أَخبَرَنَا مُعَمَّرُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّقِّيُّ عَن زَيدِ بنِ حَبَّانَ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ
رفعه خطأ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
منكر جدا
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ عَلَى نَعْلَيْنِ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ
وهو منكر
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
قد زاد عندي في هذا الإسناد رجالا لم يذكرهم الثوري وليست هذه الزيادة بمحفوظة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
أعله بأن الصواب رواية الليث عن سليمان بن عبد الرحمن مرسلا
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
لا أصل له
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
الحارث ضعيف الحديث وهذا حديث منكر
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
الحديث ليس له أصل
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
لا يصح هذا الحديث
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
ليس له أصل
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
رجح المرسل
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
إنما هو محارب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ
هذا حديث منكر
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة وقال أبي لم يسمع الأوزاعي هذا الحديث عن عطاء إنه سمعه من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبد الله بن عامر أو إسماعيل بن مسلم ولا يصح هذا الحديث ولا يثبت إسناده
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
ولا يصح هذا الحديث ولا يثبت إسناده
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
سئل عن حديث ابن عباس وقد أسلفناه عنه وحديث الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله وحديث الوليد أيضا عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن عقبة بن عامر مرفوعا مثله فقال هذه أحاديث منكرة
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
حديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا إن الله عز وجل وضع عن أمتي إلى آخره فقال هذا حديث منكر كأنه موضوع
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
حديث صفية أشبه
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
أيهما أشبه قال أبو صفوان وابن إسحاق جميعا ضعيفين
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
أعله بالإرسال
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
سألت أبي عنه فقال رفعه خطأ والصواب أنه مرسل بإسقاط ابن عباس
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ
فقلت لأبي أيهما أصح فقال لا أعلم أحدا وصله غير معاوية بن سلام ومعمر أشهر وأحب إلي من معاوية بن سلام
التَّاجِرُ الْأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لا أصل له وكلثوم ضعيف الحديث
لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ
هذا خطأ إنما هو عن أبيه عن عمه ولعمه صحبة