محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قال أبي هذا حديث منكر
رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ
حديث حمزة أشبه
اثْبُتْ أُحُدُ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
هذا أشبه بالصواب وإن كان سعيد حافظا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادين جميعا
إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللهُ
هذا حديث منكر
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
أيهما أشبه قال حديث موسى أشبه لأن الحديث يروى عن سعيد من طرق شتى ولا يعرف عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيء
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
سألت أبي عن حديث رواه الثوري عن عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة مرفوعا اقتدوا باللذين من بعدي ورواه زائدة وغيره عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة مرفوعا أيهما أصح
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ
هكذا رواه عبد الصمد وسعيد بن إسحاق والحفاظ يروون عن أبي خلدة عن أبي العالية أن أبا هريرة مرسل
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
هذا خطأ رواه شعيب بن أبي حمزة وغير واحد عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث قابوس في العرب منكر وشجاع لين الحديث
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
هذا حديث منكر لم يروه غير شبابة ولا يعرف له أصل
هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
وأنا أنكر هذا لأن أبا حيان لم يسمع من عطاء ولم يرو عنه وليس هذا الحديث من حديث عطاء قلت من تراه قال بحديث أبي جناب أشبه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ
جميعا عندي خطأ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ
هذا رواه سليمان بن كثير عن الزهري وعن يحيى عن سعيد بن المسيب عن جابر وهم إنما هو يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فأما من حديث الزهري فهو عمن حد
يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَنَّتْ حَنِينَ الْعِشَارِ
رواه سليمان بن بلال وسويد بن عبد العزيز عن يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي هذا أشبه وليس لسعيد بن المسيب ها هنا معنى
يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَنَّتْ حَنِينَ الْعِشَارِ
هذا رواه سليمان بن كثير عن الزهري وعن يحيى عن سعيد بن المسيب عن جابر وهم إنما هو يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فأما من حديث الزهري فهو عمن حد
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
كنت أظن أن أبا الضحى قد لقي جرير فإذا رواية الأعمش تدل على أنه لم يسمع منه وحديث الأعمش قد أفسد حديث محمد بن قيس
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
صححه
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
هو أصح شيء في هذا الباب
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
أصح حديث في هذا الباب يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء حديث عائشة
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
هو أصح شيء في هذا الباب
رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
إنما هو أبو سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ
ليسا بقويين
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ
ليسا بقويين
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ أَوِ الزَّمَانِ
قد دخل لصاحبك حديث في حديث ما نعرف لهذا الحديث أصلا
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ أَوِ الزَّمَانِ
بعضهم ذكر أنه لا يعرف له أصلا
بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَدَاكِ ، إِنَّ خَيْرَكُنَّ الَّتِي تَسْأَلُ عَمَّا يَعْنِيهَا
إسحاق بن عبد الله عن أم سليم مرسل وعكرمة بن عمار روى عن إسحاق عن أنس أن أم سليم وحديث الأوزاعي المرسل أشبه من الموصول
بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَدَاكِ ، إِنَّ خَيْرَكُنَّ الَّتِي تَسْأَلُ عَمَّا يَعْنِيهَا
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أم سليم مرسل وعكرمة بن عمار روى عن إسحاق عن أنس أن أم سليم وحديث الأوزاعي أشبه مرسل من الموصل
إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
حديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة قلت إني حائض قال إن حيضك ليس في يدك ورواه عبد الله البهي عن عائشة عن النبي صلى الله علي
بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعَةٌ فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ ، فَانْسَلَلْتُ ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي ، فَقَالَ : أَنَفِسْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ
حديث يحيى بن أبي كثير أشبه من حديث عقيل قال أبي كان الزهري أضبط من أن يخفى عليه مثل هذا ولكن أخاف أن يكون لم يضبط عقيل عنه
إِنَّ حَيْضَهَا لَيْسَ فِي يَدِهَا
حديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة قلت إني حائض قال إن حيضك ليس في يدك ورواه عبد الله البهي عن عائشة عن النبي صلى الله علي
إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
حديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة قلت إني حائض قال إن حيضك ليس في يدك ورواه عبد الله البهي عن عائشة عن النبي صلى الله علي
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
الحفاظ يقولون عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
هذا خطأ عبد الملك الجدي عن شعبة عن قتادة عن أنس إنما هو شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ
وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن فقولوا مثلما يقول فقال رواه جماعة مالك وغيره عن الزهري عن عطاء
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَنَادَى الْمُنَادِي ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
قال أبي فيه ترك رجل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من معاوية
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
أَصَلَّى النَّاسُ
تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه