محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
صحيح من طريقيه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
صحيح من طريقيه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صحيح من طريقيه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
صحيح من طريقيه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صحيح من طريقيه
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ ، فَأَفْطَرَ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ أَوْ عَلَى مَاءٍ
صحيح من طريقيه
إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ ، فَأَفْطَرَ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ أَوْ عَلَى مَاءٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ ، فَأَفْطَرَ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ أَوْ عَلَى مَاءٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرْتَ ، فَأَفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرْتَ ، فَأَفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا أَفْطَرْتَ ، فَأَفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صحيح من طريقيه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صحيح من طريقيه
أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ الهَيثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمٌ بِهَذَا الحَدِيثِ يَرفَعُهُ إِلَى
صحيح من طريقيه
أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ الهَيثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمٌ بِهَذَا الحَدِيثِ يَرفَعُهُ إِلَى
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ الهَيثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمٌ بِهَذَا الحَدِيثِ يَرفَعُهُ إِلَى
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
الصحيح ما رواه الثوري عن أبي حصين عن أبي صالح قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف مرسل
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ : الْغُرَابُ
رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيء لما رواه أحمد ثم قدمت حمص
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَرَعِ وَعَنِ الْعَتِيرَةِ
المتصل هو الصحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَرَعِ وَعَنِ الْعَتِيرَةِ
المتصل هو الصحيح
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوهُ
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
إِنْ كَانَ جَامِدًا ، فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تقع في السمن فقال إن كان جامدا الحدي
نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ
قتادة أحفظ من أشعث وأحسب الحديث صحيح
نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ
قتادة أحفظ من أشعث وأحسب الحديث صحيح
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا
هذا خطأ إنما هو كما رواه الثقات عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل منهم ابن علية وحماد بن زيد أن رجلا تزوج وهو الصحيح قلت الوهم ممن هو قال من حسين ينبغي أن يكون فإنه