محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَمْشِي
قد تابعه على روايته ابن أبي شيبة عن حفص وإنما هو حفص عن محمد بن عبيد الله العرزمي وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
الأعمش أحفظهم والحديث يحتمل أن يكون مرفوع وأنا أخشى ألا يكون سمع هذا الأعمش من مجاهد إن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أصحاب الزهري يخالفونه يقولون عطاء عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه ولا أعلم أحدا تابع عقيل على هذه الرواية
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
روي عن ابن عمر وابن عمرو وطريق عبد الله بن عمرو أشبه غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أَبِي هَانِئٍ الخَولَانِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَرَوَى بَعضُهُم
روي عن ابن عمر وابن عمرو وطريق عبد الله بن عمرو أشبه غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر
لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
هذا حديث بهذا الإسناد منكر وناصح ضعيف الحديث
السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ
هذا حديث منكر
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛
إنما هو يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا رواه زكريا بن إسحاق
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
لم يتابع على هذه الرواية إنما هو الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ لِخَازِنِهِ: أَعْطِهِ دِينَارًا
هذا حديث عندي موضوع بهذا الإسناد
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ لِخَازِنِهِ: أَعْطِهِ دِينَارًا
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ؛
هذا الحديث باطل
إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ
عباد ليس بقوي الحديث ويروي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة فأنا أخشى أن يكون ما لم يسم إبراهيم فإنما هو عنه مدلسة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد مرسل
مَنْ لَدَّنِي؟ فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا
هذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ ، إِلَّا عُوفِيَ
سألت أبي عن حديث رواه أبو خالد الدالاني عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وروى هذا الحديث أحمد بن صالح عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن المنهال بن عم
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ
حديث منكر كأنه موضوع وموسى ضعيف الحديث جدا وأبوه محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد وروى عن أنس حديثا واحدا
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
إِنَّ اللهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ
هذا خطأ وهم فيه ابن عيينة رواه الثوري عن عمارة عن أبي زرعة عن رجل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
يدخل بين الأعمش وهلال بن يساف علي بن مدرك
م وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ يَسَافٍ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ
يدخل بين الأعمش وهلال بن يساف علي بن مدرك
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ" . قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ
هذا حديث منكر
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ" . قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ
قد زاد في الإسناد جندب وليس بمحفوظ حدثنا أبو سلمة عن حماد وليس فيه جندب
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ
حديث حمزة أشبه
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
يدخل بين الأعمش وهلال بن يساف علي بن مدرك
م حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ يَسَافٍ عَن عِمرَانَ
يدخل بين الأعمش وهلال بن يساف علي بن مدرك
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ
هذا خطأ إنما هو عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عن أبي طلحة قلت لأبي الوهم ممن هو قال من سيار وقلت لأبي زرعة الوهم من سيار فقال سيار يقول هكذا
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ ، لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
كذا قال شعبة وأما غيره من أصحاب سماك فليس يتابعه أحد منهم إنما يقولون سماك عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولون عمر قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أحفظ قلت لم يتابعه أحد ق
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ
لم أعلم روى هذا الحديث عن ثور إلا يحيى القطان وأبو همام محمد بن الزبرقان وليس هذا الحديث بالشام قال أبو محمد وحدثنا يزيد بن سنان قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان بهذا الحديث
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
رواه معاذ بن معاذ العنبري عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر موقوف قلت لأبي أيهما أصح قال أبي جميعا حافظين ولا أعلم أحدا يسنده سوى عيسى بن يونس وموقوف أشبه
كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
هذا حديث منكر
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
هذا خطأ طريق إبراهيم بن إسماعيل بسنده عن انس إنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي الخطأ من إبراهيم بن إسماعيل
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
إنما هو كما يرويه الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وعبد الرحمن بن ساعدة لا يعرف
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ وَيَنْوِي أَنْ يَفِيَ بِهِ فَلَمْ يَفِ بِهِ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
الحديثين مضطربين وفي الإسناد مجهولين أبو النعمان وأبو الوقاص
مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ
هذا حديث باطل