محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
حدثنا ابن أبي مريم عن ابن عيينة قال سئل الزهري عن هذا الحديث فقال لم أسمعه من عروة إنما حدثني رجل على باب عبد الملك بن مروان أن عائشة أصبحت صائمة وحدثنا حرملة بن يحيى قال حدثنا ابن
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ
هذا خطأ
مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ
حديث أبي ذر أشبه لأنه يروى هذا الكلام عن أبي ذر بإسناد آخر وثابت أحفظ من عاصم
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
إنما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان واغتر أحمد بن حنبل بأن قال الحديثين عنده وإنما يروى بذلك الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو عندي باطل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هذا الحديث عندي باطل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو عندي من طريق رافع باطل
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
المطلب لا نعرف له سماعا من جابر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
هذا حديث منكر
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ
روى الزهري وشعبة كلاهما عن مسافع بن شيبة عن عبد الله بن عمرو موقوف وهو أشبه ورجاء شيخ ليس بقوي
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ
وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقوي
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ
وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقوي
لَمَّا رَمَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ نَحَرَ نُسُكَهُ
الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن هِشَامٍ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بنُ سُوَيدٍ البَاهِلِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ
قال ابن عيينة قال إبراهيم بن عقبة أنا حدثت ابن المنكدر عن كريب عن ابن عباس هذا الحديث
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
حدثنا أبو الظفر عن جعفر عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ولم يذكر أنس وهو أشبه
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
الصواب عن بي هريرة موقوف
الَّذِي أَلْحَدَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَلْحَةَ
منكر
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ
يرون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم فقالوا كلهم عن ابن جابر عن بسر بن عبي
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ بِهَذَا الإِسنَادِ
يرون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم فقالوا كلهم عن ابن جابر عن بسر بن عبي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ وَأَبُو عَمَّارٍ قَالَا أَخبَرَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ عَن
يرون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم فقالوا كلهم عن ابن جابر عن بسر بن عبي
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
صححه
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
وهو منكر
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
المرسل أصح
كَذَبَتِ الْيَهُودُ ، إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ فَلَمْ يَمْنَعْهُ
حديث هشام الدستوائي أشبه من حديث معمر
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
أعله بالإرسال
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
إنما هو طاوس أن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم وإسماعيل بن مسلم مخلط
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
سألت أبي عنه فقال رفعه خطأ والصواب أنه مرسل بإسقاط ابن عباس
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
أعله بالإرسال
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا ، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ
رواية عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار عن الحارث بن عبيدة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خطأ إنما يرويه ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
ولم يرو هذا الحديث غيره
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
استنكره
يَا عَلِيُّ ، مَا فَعَلَ غُلَامُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ
حديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا
زِنْ وَأَرْجِحْ
أيهما أصح عندكما فقالا سفيان أحفظ الرجلين ثم قالا وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابع سفيان في هذا الحديث فقلت لهما هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث قال أبي لا أعلمه وقال أبو زرعة تابعه
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ؛ كَانَ سَهْلًا إِذَا بَاعَ
هو عندي منكر رواه بعض الثقات عن محمد بن المنكدر قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم يذكر جابر
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ
عبد الملك بن أبي جميلة و عبد الله بن موهب عن عثمان مرسل
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ
عبد الملك هذا مجهول وعبد الله بن وهب أرى أنه ابن موهب الرملي