محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ نَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ
قلت لأبي هذا المتصل محفوظ قال ليس بذاك
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ نَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ
المتصل ليس بذاك
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِثْلَهُ
هذا الحديث موقوف أصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وفضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ورواه ابن أبجر عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله موقوف أيهما
يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ لَهَا أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
هذا وهم إنما هو قتادة عن خالد بن دريك أن عائشة مرسل
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ ، وَالْكَتَمُ
إنما هو الأجلح وليس للجريري
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : الصُّفْرَةَ يَعْنِي : الْخَلُوقَ ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ
ليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ
أبو قلابة لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان هذا آخر كلامه ففيه الانقطاع في موضعين
الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ
رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي حديث أبي نضرة أشبه
الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ
رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أبي نضرة أشبه
يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا
في إسناده أبو عبد السلام سئل عنه أبو حاتم فقال مجهول لا نعرفه
إِنِّي مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَهْبَةٍ وَلَا رَغْبَةٍ ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا ، فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ
روى عبد الوارث عن حسين بن ذكوان المعلم عن ابن بريدة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قالا فأفسد هذا الحديث حديث بشير
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف
وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا
روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه من حديث بن عمر
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا
قال أبي روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج مرسل وهذا أشبه
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز قال سألت فضالة
إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ
عمر بن أبي سلمة لا يحتج به
ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرَابًا مِنَ الْأَرْضِ ، فَرَمَى بِهِ فِي وَجْهِهِ
لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر قلت لهما من يدخل بينهم ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا عقيل بن خالد
فَأَمَرَهُمْ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِعَصًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ
لم يسمعه الزهري من عبد الرحمن بن أزهر
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرٌو أَنَّ بُكَيرَ بنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ حَدَّثَنِي
قلت لأبي أيهما أصح قال حديث عمرو بن الحارث لأن نفسين قد اتفقا على أبي بردة بن نيار قصر أحدهما ذكر جابر وحفظ الآخر جابرا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي عَمرٌو أَنَّ بُكَيرَ بنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ حَدَّثَنِي
قلت لأبي أيهما أصح قال حديث عمرو بن الحارث لأن نفسين قد اتفقا على أبي بردة بن نيار قصر أحدهما ذكر جابر وحفظ الآخر جابرا
فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا فِي إِسْلَامٍ قَطُّ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِلَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِلَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
المرسل أصح
أَنَّ امْرَأَةً حَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث أبي نعيم أصح مرسل
اثْبُتْ أُحُدُ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
هذا أشبه بالصواب وإن كان سعيد حافظا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادين جميعا
كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَضَحِكْتُ
هذا غلط إنما هو الشعبي عن عامر بن شهر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ
من قال عن رجل عن أبي هريرة فقد أصاب
صَدَقْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
حديث أبي برزة أصح من حديث أوس بن حذيفة قال كنت في وفد ثقيف فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه حتى يتراوح بين رجليه وأكثر ما يحدثنا ما ل
فَأَرْبَعَةٌ قَالَ : لَا يَضُرُّكَ
روي عن أبي صاعد عن ابن عمر و هذا خطأ إنما هو عن أبي صالح ذكوان
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
حديث منصور أشبه لأن الثوري رواه وهو أحفظهم
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
حديث منصور أشبه لأن حديث أبي هاشم رواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم وحجاج ليس بالقوي وفي حديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان عن مقاتل بن حيان
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
حديث منصور أشبه لأن حديث أبي هاشم رواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم وحجاج ليس بالقوي وحديث الربيع بن أنس دونه مصعب بن حيان عن مقاتل بن حيان عن الربيع
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
هذا حديث منكر