محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
لا أدري أيهما أصح يعني رواية يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن سالم به عنها مرفوعا ورواية إسحاق بن حازم عن عبد الله بن أبي بكر عن سالم بغير وساطة الزهري لكن الوقف أش
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
أيهما أصح قال لا أدري لأن عبد الله بن أبي بكر قد أدرك سالما وروى عنه ولا أدري هذا الحديث مما سمع من سالم أو سمعه من الزهري عن سالم وقد روي عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن ح
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
ورواه وهيب عن داود عن الشعبي عن رجل عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت فأيهم أصح قال هؤلاء أحفظ أحكم لهم به على داود
كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ : فَرَسًا
هذا حديث مشهور رواه جماعة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الغلول فقال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس فاختصر مروان هذا الحديث
تَكُونُ إِبِلٌ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّيَاطِينِ
سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة
تَكُونُ إِبِلٌ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّيَاطِينِ
سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة وفي كلام البخاري ما يدل على ذلك
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ يَعْنِي وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حصين بن نمير عن سفيان بن حسين وسعيد بن بشير وأرى أنه كلام سعيد بن المسيب
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
حديث عبد الله العمري عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبي الحجاج مجاهد خطأ إنما هو عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة عن ابن عمر عن النبي صلى ا
إِنَّ رَبَّكَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
حدثني أبو زياد القطان عن يحيى بن سعيد قال كنت أعجب من حديث علي بن ربيعة كنت ردف علي لأن علي بن ربيعة كان حدثا في عهد علي ومثله أنكرت أن يكون ردف علي حتى حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
مرسل أشبه لا يحتمل هذا الكلام يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لأبي فسمع حبان من عقيل بن خالد قال نعم لا أعلم من العراقيين من سمع من عقيل إلا حبان بن علي أخو مندل ومخلد بن ا
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَرَدَّ الْبَيْعَ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
كُنْ أَنْتَ تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أَقْبَلَهُ عَنْكَ
قال أبي وهذا أيضا هو عن عامر بن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَلَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذَا إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ
ما أدري ما هذا لم يسمع أبو سلام من عمرو ابن عبسة شيئا إنما يروي عن أبي أمامة عنه
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا ، وَلَا نَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
لا يحتج بحديثه فإنه يأتي بالمناكير يعني عطاء
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
هذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله ومعناه أن الأعراب كان في الجاهلية يقول بعضهم لبعض نتعاقر إبلنا إن كان كذا وكذا عقرت من إبلك كذا وإن لم يكن عقرت من إبلي كذا وذلك على أن يتها
أَرِنْ أَوْ أَعْجِلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا ، مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
روى هذا الحديث الثوري وغيره ولم يقولوا فيه عن أبيه قلت فأيهما أصح قال الثوري أحفظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَبْشًا كَبْشًا
قال أبي هذا وهم حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا ورواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وهذا مرسل أصح
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَأَدْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ وَسَهْمُكَ فِيهِ فَكُلْهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ
هذا خطأ وإنما هو عن أبي ثعلبة حدثونا عن معن ابن عيسى عن معاوية عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا رواه حماد بن خالد وعبد الرحمن بن مهدي
هَلْ لَهُ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ
هذا خطأ إنما هو يروى عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ثُمَّ دَخَلَ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِعَكٍّ ذِي خَيْوَانَ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي أَرْضِهِ وَمَالِهِ وَرَقِيقِهِ فَلَهُ الْأَمَانُ
هذا غلط إنما هو الشعبي عن عامر بن شهر عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ
سألت أبي عن حديث رواه أبو خالد الدالاني عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وروى هذا الحديث أحمد بن صالح عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن المنهال بن عم
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ ، فَلَمَّا ذَهَبُوا رَكِبْتُ
هذا حديث خطأ ليس الحديث من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبو سلمة عن ثوبان لا يجيء إنما هذا حديث يرويه أبو سلام عن ثوبان ويحيى بن أبي كثير يروي عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام فيحتمل
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ . قِيلَ : فَأَيُّهُمْ يُقَدَّمُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
أيوب وسليمان بن المغيرة أحفظ من جرير بن حازم
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ . قِيلَ : فَأَيُّهُمْ يُقَدَّمُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ يَعنِي الأَنطَاكِيَّ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ يَعنِي الفَزَارِيَّ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَيُّوبَ عَن حُمَيدِ بنِ
أيوب وسليمان بن المغيرة أحفظ من جرير بن حازم
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ يَعنِي الأَنطَاكِيَّ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ يَعنِي الفَزَارِيَّ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَيُّوبَ عَن حُمَيدِ بنِ
قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا جَرِيرٌ نَا حُمَيدٌ يَعنِي ابنَ هِلَالٍ عَن سَعدِ بنِ هِشَامِ بنِ عَامِرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا جَرِيرٌ نَا حُمَيدٌ يَعنِي ابنَ هِلَالٍ عَن سَعدِ بنِ هِشَامِ بنِ عَامِرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
أيوب وسليمان بن المغيرة أحفظ من جرير بن حازم
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
يرون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيد الله وبين واثلة ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم فقالوا كلهم عن ابن جابر عن بسر بن عبي
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا
الأشبه إرساله
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ
الأشبه إرساله