محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
قوى إسناده أبو حاتم في العلل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
وقواه أبو حاتم في العلل
هَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
محمد بن عبد الله بن إنسان ليس بالقوي وفي حديثه نظر
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
فيه عبد الله بن نافع ليس بالحافظ نعرف وننكر وقال ابن معين هو ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
هذا الحديث بعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ
وأبو موسى وأبوه مجهولان
أَنْشَزَ الْعَظْمَ
وأبو موسى وأبوه مجهولان
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح لأن ابن أبي عروبة حدث به قديما فقال عن سمرة وبآخرة شك فيه
أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
رفعه خطأ
لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ
هكذا رواه معمر ورواه سعيد بن سلمة عن صالح عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير وهو أشبه
إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ فَإِنْ رَأَيْتُنَّ أَنْ تَأْذَنَّ لِي
يزيد بن بابنوس مجهول
اصْرِفْ بَصَرَكَ
هذا خطأ إنما هو يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
رجح المرسل
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الطَّلَاقُ
رجح المرسل
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الطَّلَاقُ
إنما هو محارب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
وفي إسنادهما محمد بن عبيد بن أبي صالح وقد ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
أيهما أشبه قال أبو صفوان وابن إسحاق جميعا ضعيفين
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
حديث صفية أشبه
مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ : رَأَيْتُ بَيَاضَ سَاقَيْهَا فِي الْقَمَرِ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَرَأَى بَرِيقَ سَاقِهَا فِي الْقَمَرِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ نَا إِسمَاعِيلُ نَا الحَكَمُ بنُ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أعله بالإرسال
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ أَنَّ عَبدَ العَزِيزِ بنَ المُختَارِ حَدَّثَهُم نَا خَالِدٌ حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَن عِكرِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عِيسَى يُحَدِّثُ بِهِ نَا مُعتَمِرٌ قَالَ سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَيَّ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ أَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مَعمَرٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَبَانَ عَن عِكرِمَةَ
أعله بالإرسال
فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مُضَرَ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ
له بهذا الإسناد نحو من عشرة أحاديث قال فرأيت في بعض حديث عباد بن منصور عن إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
عبد الله بن يونس يعرف بحديث واحد
مَا كُنَّا لِنَدَعَ كِتَابَ رَبِّنَا ، وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ
الحديث ليس بمتصل
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
لا نعلم روى هذا الحديث غير عبد الرزاق ولا ندري من أين جاء عبد الرزاق
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
لم يرفع إلا من حديث عبد الرزاق ولا ندري من أين جاء به
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ
هذا أشبه بالصواب والله تعالى أعلم
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
إنما هو حبيب عن عمارة بن عمير عن أبي المطوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ حَدَّثَنِي حَبِيبٌ عَن عُمَارَةَ عَنِ ابنِ المُطَوِّسِ قَالَ
إنما هو حبيب عن عمارة بن عمير عن أبي المطوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي
وكذا رواه يحيى بن سعيد القطان وابن المبارك وشبابة عن شعبة يقول عن جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه همام عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي
كلها صحاح ما خلا حديث سعيد بن بشير فإنما هو عياش عن أبي قتادة العدوي قوله وإنما قلنا إنها صحاح كلها لأن شعبة قد تابع همام فأما من قال قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو فإ
أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي
إنما هو عن أبي أيوب العتكي عن جويرية ابنت الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا الْعَشْرَ قَطُّ
هذا خطأ
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
روي هذا عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها وهو عندي أشبه