محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
ليته يصح عن أبي هريرة و قال هو حديث منكر
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ ، قَالَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ : أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
وسئل أبو حاتم الرازي عن إبراهيم بن إسماعيل هذا فقال مجهول
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
هذا حديث منكر أخاف أن يكون أخطأ فيه أبو أسامة
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ
حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أشبه وحماد لم يحفظ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ
إسناد صالح
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ ، وَبَهَائِمَكَ
المرسل أصح
اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ ، وَبَهَائِمَكَ
يروونه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقل من يقول عن جده قلت فأيهما أصح قال عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا
قال أبي لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث حدثنا أبو صالح قال حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسل
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا
لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا
لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث
فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرُمَ عَلَى النَّارِ
لهذا الحديث علة رواه ابن لهيعة عن سليمان بن موسى عن مكحول عن مولى لعنبسة بن أبي سفيان عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي هذا دليل أن مكحول لم يلق عنبسة وقد أف
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى أَنْ تَشَهَّدَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث
لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُهُ
قال أبي هذا خطأ وهم فيه شعبة إنما هو يزيد بن خمير عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة
لَا سَوَاءَ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ
حديث أبي برزة كان يكره الحديث بعدها أصح من هذا الحديث
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
سعيد أحفظهم
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
سعيد أحفظهم
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ
حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إنما هو يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا رواه زكريا بن إسحاق
أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ الصَّدَقَةِ
حجية بن عدي شيخ لا يحتج بحديثه شبه المجهول
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ
هذا خطأ إنما هو يروى عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا
هذا خطأ إنما هو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم
الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ ، وَتُهْدِينَهُ
هذا حديث مضطرب
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
الأعمش أحفظهم والحديث يحتمل أن يكون مرفوع وأنا أخشى ألا يكون سمع هذا الأعمش من مجاهد إن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس
كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ
مجاهد عن عائشة مرسل
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ
المطلب لا نعرف له سماعا من جابر
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ
هكذا صواب هذا الحديث عبد الله بن السائب
طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجَّتِكِ ، وَعُمْرَتِكِ
حدثنا أبو نعيم عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي الناس يقولون ابن أبي نجيح عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِنًى فَدَعَا بِذِبْحٍ ، فَذُبِحَ
الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَالَ لِلْحَالِقِ : ابْدَأْ بِالشِّقِّ الْأَيْمَنِ فَاحْلِقْهُ
الناس يروون هذا الحديث عن هشام عن محمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
قوى إسناده أبو حاتم في العلل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
وقواه أبو حاتم في العلل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
قوى إسناده أبو حاتم في العلل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
قوى إسناده أبو حاتم في العلل