محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَخبَرَنِي أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
رفعه خطأ
لَيْسَ لِلْمَوْلَى مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ
هكذا رواه معمر ورواه سعيد بن سلمة عن صالح عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير وهو أشبه
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلَاهَا ، فَإِنَّمَا نِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلان فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح لأن ابن أبي عروبة حدث به قديما فقال عن سمرة وبآخرة شك فيه
إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح لأن ابن أبي عروبة حدث به قديما فقال عن سمرة وبآخرة شك فيه
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ
منكر جدا
إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ
حبيب بن يساف مجهول
لَا حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
قد زاد عندي في هذا الإسناد رجالا لم يذكرهم الثوري وليست هذه الزيادة بمحفوظة
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن تَمِيمٍ مَولَى فَاطِمَةَ
هذا خطأ إنما رواه منصور عن مجاهد قال حدثني تميم أبو سلمة مولى فاطمة عن فاطمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ ، فَقَالَ : " لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللهُ
أعله بالإرسال
فَاعْتَزِلْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
فَاعْتَزِلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَيْكَ
كذا رواه الوليد وهو خطأ إنما هو عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
جَاءَنِي عُوَيْمِرٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ ، فَقَالَ : أَيْ عَاصِمُ ، أَرَأَيْتُمْ رَجُلًا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ تَقْتُلُونَهُ
لا أعلم أحدا يصله غير عبد العزيز قيل له هو محفوظ قال أبي الناس يقولون أن عاصم وهو أشبه
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
عبد الله بن يونس يعرف بحديث واحد
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قُرْؤُكِ
هذا لا يصح منه سماعه منها للجهل بحال المنذر وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال مجهول ليس بالمشهور ذكره هكذا أبو داود وهو عند غيره معنعن لم يقل فيه إن فاطمة حدثته
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
حديث حمزة أشبه
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ
حديث حمزة أشبه
أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا
قلت لأبي أيهما أصح قال شعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بآخرة
أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا
رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس فذكره وشعبة أقدم سماعا من هؤلاء وعطاء تغير بأخرة
اهْجُهُمْ - أَوْ : هَاجِهِمْ ، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
هذا خطأ إنما هو البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان كذا حدثناه محمد بن عبد الله بن بزيع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ
أعله بأن جعفرا لم يسمعه من الزهري وجاء التصريح عنه بقوله إنه بلغه عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ
فطلبت أثر هذا الحديث من ثقات أصحاب جعفر فوجدت بعضهم يرويه عن جعفر عمن حدثه عن الزهري
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
هذا خطأ إنما هو كلام أنس قال أبو زرعة كذا يرويه الدراوردي ومالك بن أنس مرفوع والناس يروونه موقوف من كلام أنس
زِنْ وَأَرْجِحْ
أيهما أصح عندكما فقالا سفيان أحفظ الرجلين ثم قالا وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابع سفيان في هذا الحديث فقلت لهما هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث قال أبي لا أعلمه وقال أبو زرعة تابعه
حَتَّى يَقْبِضَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ
حديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
لم يرو عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة غير ابن فضيل وأخشى أنه أراد أبا سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَعَن عَلِيِّ بنِ مَيمُونٍ عَنِ ابنِ فُضَيلٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ
لم يرو عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة غير ابن فضيل وأخشى أنه أراد أبا سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ قَرَابَةً إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
ابْتَغُوا لَهُ وَارِثًا
قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
صححه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
صححه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
صححه
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
صححه
بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا ، قَالَ : فَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَعَامًا مُتَّكِئًا
ورواه أبو بكر بن عياش عن مبشر عن الزهري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي المتصل محفوظ قال نعم
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
هذا خطأ إنما هو عن عبيد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن جده ابن عمر