محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ
أخطأ ابن يمان في إسناد هذا الحديث
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَائِطَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
رجح رواية إسرائيل
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ
قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه
مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ - غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
هذا خطأ إنما هو محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران وليس لأبي وائل معنى هذا الغلط من الوليد فيما أرى
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم دخل لابن أبي سلمة الماجشون حديث في حديث
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مضطرب المتن
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوضأ كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويمكن أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه وقال في موضع آخر إنما هو أ
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
هذا حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويحتمل أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي
هذا لا يصح منه سماعه منها للجهل بحال المنذر وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال مجهول ليس بالمشهور ذكره هكذا أبو داود وهو عند غيره معنعن لم يقل فيه إن فاطمة حدثته
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية وهو منكر
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
لم يتابع محمد ابن عمرو على هذه الرواية وهو منكر
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
لم يتابع محمد ابن عمرو على هذه الرواية وهو منكر
إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْفِنِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ
هذا خطأ إنما هو سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
هذا يرون أنه عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه
لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ
حديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة قلت إني حائض قال إن حيضك ليس في يدك ورواه عبد الله البهي عن عائشة عن النبي صلى الله علي
أَنَفِسْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَدَعَانِي ، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ
حديث يحيى بن أبي كثير أشبه من حديث عقيل قال أبي كان الزهري أضبط من أن يخفى عليه مثل هذا ولكن أخاف أن يكون لم يضبط عقيل عنه
أَنَفِسْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَدَعَانِي ، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ
حديث يحيى بن أبي كثير أشبه من حديث عقيل قال أبي كان الزهري أضبط من أن يخفى عليه مثل هذا ولكن أخاف أن يكون لم يضبط عقيل عنه
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتُّرَابِ ، فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيْدِينَا إِلَى الْمَنَاكِبِ
صححه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عمار
إِنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيَكَ ! وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ
رواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك الغفاري عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ يَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَ ، فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
رواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك الغفاري عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار
إِنَّمَا يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ وَنَفَخَهَا ، فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
رواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك الغفاري عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار
وَفُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ثم ساق حديث ابن عباس هذا
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا
عبد الله بن السائب ليس بالقديم وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدث والشركة بأبيه أشبه والله أعلم
كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ؟ قَالَا : ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
المرسل أشبه
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
المرسل أشبه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَخَمْسٍ ، لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ وَلَا بِكَلَامٍ
هذا حديث منكر
الْوِتْرُ حَقٌّ ؛ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْيَفْعَلْ
الموقوف أصح
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
الثوري أحفظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَالْآخَرُونَ يُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ
والأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي فيه مجهول وأما الثاني ففيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال أبو حاتم ضعيف الحديث يأتي با
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا ، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ
لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم غير برد وهو حديث منكر
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا ، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ
استنكره لتفرد برد به
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
هكذا قال وإنما هو السائب بن مالك والد عطاء بن السائب عن عبد الله بن عمرو
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
في إسناده اختلاف
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَرَكَعَ
حديث رواه سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فكبر فرفع يديه ثم لم يعد هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جماعة عن عاصم ولم يقل أحد ما روى الثوري
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
قال أبي هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلهما بين ركبتيه ولم يقل أحد ما رواه الثوري
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم إن النبي صلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق ولم يقل أحد ما روى الثوري